وقال زامير في بيان خلال تقييم للوضع الميداني على مشارف بنت جبيل في جنوب لبنان: "الجيش الإسرائيلي في حالة حرب، ونواصل القتال ضد تنظيم "حزب الله" بقوة كبيرة.
وأضاف: "ساحة القتال الأساسية لدينا تبقى هنا في لبنان، ونواصل تعميق المناورة العسكرية وتوجيه ضربات لحزب الله".
وتابع: "حزب الله بات معزولا داخل لبنان ومنفصلا عن شريانه الاستراتيجي مع إيران".
واعتبر أن الحكومة اللبنانية "تفهم اليوم أكثر من أي وقت مضى خطورة وجود تنظيم مسلح متشدد على أراضيها".
وفي وقت سابق من اليوم، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنه وجه أمس في الكابينت ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أن "إسرائيل تقدر دعوة رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم، لتجريد لبنان من السلاح".
بدوره، صرح الرئيس اللبناني جوزاف عون، وفي وقت سابق من اليوم الخميس، بأن الحل الوحيد للأزمة الراهنة في لبنان يكمن في التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إسرائيل، يعقبه الدخول في مفاوضات مباشرة بين الجانبين، مشيرًا إلى أنه "يجري اتصالات دولية مكثفة في هذا الإطار، وسط ترحيب دولي متزايد وبدء تفاعل إيجابي في الأوساط السياسية الخارجية".
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن الأعمال العدوانية الإسرائيلية تهدد عملية السلام في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن روسيا ملتزمة بالتعاون الوثيق مع شركائها لتحقيق استقرار مستدام في لبنان والشرق الأوسط ككل.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، بسقوط عدد من الجرحى جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، حيث أصابت الغارة مبنى سكنيا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان له، أن "الهجوم استهدف منصة صواريخ تابعة لـ"حزب الله" كانت معدّة للإطلاق من داخل بيروت"، مشيرًا إلى أنه تم كذلك "استهداف برج سكني يستخدم من قبل الحزب"، على حد قوله.
ويوم أمس الأربعاء، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في لبنان، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على البلاد، التي وقعت يوم أمس فقط، وجاء في بيان لها: "ارتفع العدد الإجمالي إلى 254 شهيدا و1165 جريحا".
وقال وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين إن "المستشفيات مكتظة بالضحايا وتعاني ضغطًا شديدًا على قدراتها الاستيعابية"، داعيًا إلى ضرورة تقديم المساعدات الطبية الطارئة وتسهيل وصول الفرق الإنسانية إلى المناطق المتضررة.