وجاء في بيان الجيش الكويتي: "رصدت القوات المسلحة وتعاملت خلال الـ (24) ساعة الماضية مع (7) طائراتٍ مسيرةٍ معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة".
وأضاف: "نتج عن العدوان الإيراني الآثم استهداف عددٍ من المنشآت الحيوية التابعة للحرس الوطني، ما أسفر عن إصابة عددٍ من منتسبيه، وهم يتلقون العلاج حاليًا، وحالتهم مستقرة، بالإضافة إلى أضرارٍ مادية جسيمة".
وتابع البيان: "كما تعاملت مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية مع (14) بلاغًا، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة".
وأضاف: "يواصل منتسبو القوات المسلحة أداء واجبهم الوطني بروحٍ معنوية عالية وانضباط راسخ، مجسدين التزامهم الثابت بحماية الوطن وصون أمنه واستقراره، ومؤكدين جاهزيتهم المستمرة لتنفيذ المهام والواجبات بكل كفاءة".
وأعلن الرئيس الأمريكي، يوم الأربعاء، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.