وأشار إلى أن "إسرائيل لم تحقق أهدافها في لبنان، ولا يزال الجيش الإسرائيلي عاجزا عن السيطرة على محاور الجبهة في الجنوب"، معتبرًا أن "المقاومة هي التي تفرض معادلات القوة في لبنان، ولن تتراجع، في ظل دعم شريحة واسعة من الشعب اللبناني لها".
وفي ما يتعلق بالانقسام الداخلي حول المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، رأى فاخوري أن "إسرائيل تسعى إلى فرض اتفاق يخدم مصالحها، من خلال جر لبنان إلى فتنة داخلية والعمل على تفكيك وحدته الوطنية"، معتبرًا أن "النموذج اللبناني القائم على التعددية والعيش المشترك يتعارض مع العقل الصهيوني".
وأضاف: "التفاوض المباشر في ظل التصعيد لا يرتقي إلى مستوى التضحيات ولا يعكس موقف غالبية اللبنانيين، وقد يعيد تجربة 17 أيار"، مؤكدًا أن "الميدان يبقى هو السيد والعامل الحاسم في تحديد مسار الأحداث"، داعيًا إلى "تعزيز الوحدة الوطنية ومنع أي محاولات اختراق من الجانب الإسرائيلي".