وأفادت وكالة "فارس"، اليوم الجمعة، بأن "روانجي أطلع السفراء على أبعاد الجرائم التي ارتكبتها أمريكا والكيان الصهيوني ضد الشعب الإيراني خلال الحرب المفروضة التي استمرت أربعين يوما".
ووصف الحرب على إيران بأنها "حرب غير قانونية ومثال على جريمة حرب ضد الشعب الإيراني، وبينما كانت مفاوضات جنيف جارية، قام الأمريكيون للمرة الثانية في خضم المسار الدبلوماسي بشن عدوان عسكري على إيران، ما أدى إلى استشهاد القائد الأعلى للثورة الإيرانية ومجموعة من القادة والمسؤولين الرفيعي المستوى والأبرياء من الشعب الإيراني".
وشدد نائب وزير الخارجية الإيراني على أن "فقدان قائد الأمة كان خسارة فادحة لإيران، لكن القوات المسلحة القوية في إيران، بدعم ومساندة الشعب الإيراني الشريف، فرضت الهزيمة على المعتدين الأمريكيين والإسرائيليين وأجبرتهم على تغيير نظرتهم الاستراتيجية تجاه إيران".
وقال روانجي إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بالدبلوماسية والحوار، ولكن ليس الحوار القائم على معلومات خاطئة بهدف الخداع والتمهيد لعدوان عسكري جديد ضد إيران. نحن لا نريد وقف إطلاق نار يمكِّن العدو المعتدي من إعادة تسليح نفسه والقيام باعتداء جديد، وقد قلنا بوضوح لأصدقائنا إن هذا الوضع لن يتكرر دون ضمانات".
وأعلن الرئيس الأمريكي، في 8 أبريل/نيسان، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف و قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.