وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية أن "القوات الإيرانية أبلغت وفد إيران المفاوض بتحرك مدمرة أمريكية من ميناء الفجيرة باتجاه مضيق هرمز. المدمرة الأمريكيية توقفت عن التحرك بسبب الرد الحازم للقوات الإيرانية وتحذيرات وفد إيران في باكستان".
من جهته، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني أنه "تم توجيه تحذير "حازم وصريح" من القوات المسلحة إلى سفينة عسكرية أمريكية، مفاده أنها ستُستهدف خلال 30 دقيقة إذا واصلت التقدم باتجاه مضيق هرمز".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تستعد لبدء عملية لتأمين وتطهير مضيق هرمز، معتبرا أنها خطوة تهدف إلى خدمة المجتمع الدولي.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” اليوم السبت، إن بلاده "بصدد إطلاق عملية لتطهير مضيق هرمز لصالح دول العالم كافة، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا وغيرها".
وزعم ترامب أن القوات الأميركية نجحت في تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، بما يشمل الأسطول البحري والقوات الجوية وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى منشآت تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، وكذلك الصواريخ والطائرات نفسها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، في وقت سابق من اليوم السبت، أن المفاوضات بين الوفدين الأمريكي والإيراني في إسلام آباد قد انطلقت رسميا.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، صباح اليوم السبت، بأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستبدأ مساء اليوم السبت في إسلام آباد، إذا تم التوافق مسبقا بين الطرفين على شروط طهران.
ووصلت اليوم السبت، الطائرة التي تقل فريق التفاوض الأمريكي في المفاوضات مع إيران في إسلام آباد.
وقالت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلا عن مصدر مطلع، إن "المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد في فندق "سيرينا" في إسلام آباد، وفي حال قبول الشروط المسبقة التي طرحها الوفد الإيراني من قبل الجانب الأمريكي، فإن المفاوضات ستنطلق بعد ظهر السبت في الفندق المذكور".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.