وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” اليوم السبت، إن بلاده “بصدد إطلاق عملية لتطهير مضيق هرمز لصالح دول العالم كافة، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا وغيرها”.
وزعم ترامب أن القوات الأميركية نجحت في تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، بما يشمل الأسطول البحري والقوات الجوية وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى منشآت تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، وكذلك الصواريخ والطائرات نفسها.
وأضاف أن ما تبقى لدى إيران، بحسب وصفه، يقتصر على التهديد باحتمال اصطدام السفن بالألغام البحرية، مشيراً إلى أن الزوارق المخصصة لزرع الألغام “تم تدميرها بالكامل”.
كما أشار إلى أن ناقلات نفط فارغة من عدة دول تتجه حالياً إلى الولايات المتحدة للتزود بالنفط.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، في وقت سابق من اليوم السبت، أن المفاوضات بين الوفدين الأمريكي والإيراني في إسلام آباد قد انطلقت رسميا.
وقال ترامب لوسائل إعلام أمريكية: "المفاوضات مع إيران في إسلام آباد بدأت رسميا".
وتابع: "الأمر لن يستغرق طويلا لمعرفة إذا كان الوفد الإيراني يتصرف بحسن نية"، مضيفا: "سأخبركم قريبا جدا. لن يستغرق ذلك وقتا طويلا".
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، صباح اليوم السبت، بأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستبدأ مساء اليوم السبت في إسلام آباد، إذا تم التوافق مسبقا بين الطرفين على شروط طهران.
ووصلت اليوم السبت، الطائرة التي تقل فريق التفاوض الأمريكي في المفاوضات مع إيران في إسلام آباد.
وقالت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلا عن مصدر مطلع، إن "المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد في فندق "سيرينا" في إسلام آباد، وفي حال قبول الشروط المسبقة التي طرحها الوفد الإيراني من قبل الجانب الأمريكي، فإن المفاوضات ستنطلق بعد ظهر السبت في الفندق المذكور".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.