وأوضحت، في بيان عبر صفحتها على منصة "إكس"، أن المدمّرتين “يو إس إس فرانك إي. بيترسون” و“يو إس إس مايكل مورفي” عبرتا مضيق هرمز ونفذتا مهام في الخليج العربي، في إطار عملية أوسع تهدف إلى ضمان خلو الممر الملاحي من الألغام التي يُعتقد أن الحرس الثوري الإيراني قام بزرعها.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر: إن “العملية تهدف إلى إنشاء ممر ملاحي جديد آمن سيتم الإعلان عنه قريباً لقطاع الشحن البحري، بما يضمن حرية تدفق التجارة”.
وأضافت القيادة أنه من المتوقع أن تنضم قوات أمريكية إضافية، بينها طائرات مسيّرة تحت الماء، إلى عمليات إزالة الألغام خلال الأيام المقبلة.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن المفاوضات بين الوفدين الأمريكي والإيراني في إسلام آباد قد انطلقت رسميا.
وأعلن الرئيس الأمريكي، يوم الأربعاء الماضي، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.