ويأتي هذا التصويت وسط محاولات من جانب كييف والاتحاد الأوروبي لمنع حزب " فيديز" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي فيكتور أوربان من البقاء في السلطة.
سينتخب المجريون 199 عضوا في البرلمان، ويحق لأكثر من ثمانية ملايين مواطن داخل البلاد وخارجها التصويت. وللدخول إلى البرلمان، يجب على أي حزب الحصول على خمسة في المئة من الأصوات في قائمته الحزبية.
يُعتبر حزب "تيسا"، بقيادة بيتر ماغيار، المنافس الرئيسي لحزب " فيديز" وشريكه الأصغر في الائتلاف، حزب الشعب الديمقراطي المسيحي. ويهدف الحزب "تيسا" إلى تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
كما يشارك في الانتخابات حزب "وطننا" اليميني المتطرف، والتحالف الديمقراطي اليساري، وحزب "الكلب ذو الذيلين" الساخر.
صرحت بودابست مرارا وتكرارا، أن كييف تتدخل بنشاط في الحملة الانتخابية لإيصال حكومة معارضة بقيادة زعيم حزب "تيسا" إلى السلطة، والتي ستوافق على تمويل أوكرانيا وتسريع انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.
في أواخر فبراير/شباط، عرقلت المجر حزمة العقوبات العشرين للاتحاد الأوروبي ضد روسيا وقرضا بقيمة 90 مليار يورو لكييف. جاء ذلك ردا على تعليق شحنات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، الذي اعتبرته بودابست ابتزازا سياسيا قبل الانتخابات.
اتهم وزير الخارجية بيتر سيارتو، الاتحاد الأوروبي بمحاولة فرض حصار على الطاقة بهدف تغيير النظام في المجر. وأشار إلى أن سياسيين أوروبيين هددوا البلاد بعواقب وخيمة لقرارها استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرض أوكرانيا. في غضون ذلك، يبقى موقف بودابست ثابتا: إذا أرادت كييف الحصول على المال، فعليها استئناف إمدادات النفط.