وأوضح قاليباف، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الوفد الإيراني طرح مبادرات وصفها بالواعدة، إلا أن الطرف الآخر لم يتمكن في نهاية المطاف من بناء الثقة خلال هذه الجولة من المفاوضات، مضيفا أن واشنطن باتت تدرك منطق إيران ومبادئها، وعليها الآن أن تقرر ما إن كانت قادرة على كسب ثقة طهران.
من جهته، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إلى وجود خلافات بين الجانبين حول عدد من القضايا الرئيسية، مؤكدًا أن أجواء المفاوضات اتسمت بانعدام الثقة، وأن التوصل إلى اتفاق لم يكن متوقعًا في هذه الجولة.
بدوره، أكد رئيس الوفد الأمريكي، نائب الرئيس جي دي فانس، عدم التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام غربية، تناولت المفاوضات ملفات عدة، من بينها مضيق هرمز، والبرنامج النووي، والتعويضات، والعقوبات، إلى جانب سبل إنهاء النزاع. كما أشارت تقارير سابقة إلى أن خطة من عشر نقاط قدمتها إيران قد تمثل أساسًا لاتفاق محتمل في المستقبل.
في السياق ذاته، أفادت قناة "برس تي في" الإيرانية بأن طهران عرضت مقترحات وصفتها بالمعقولة، معتبرة أن القرار بات الآن بيد الولايات المتحدة، في حين لم يُعلن حتى الآن عن موعد أو مكان الجولة المقبلة من المفاوضات.