ووفقا لوكالة الأنباء اللبنانية، تعرضت بلدة "المنصوري" في قضاء صور لقصف مدفعي مكثف، في وقت سقط عدد كبير من القتلى جراء غارة استهدفت منزلا في بلدة "الزرارية".
وفي تطور ميداني، قامت مروحية من نوع "أباتشي" بإطلاق نار كثيف من الأسلحة الرشاشة الثقيلة باتجاه بلدة الخيام، التي تتعرض أيضا لقصف مدفعي عنيف.
من جهتها، دعت بلدية الخيام السكان إلى توخي أقصى درجات الحذر، والالتزام بالبقاء داخل المنازل والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة، حفاظا على سلامتهم في ظل استمرار القصف.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن أن الحكومة ستبدأ مفاوضات مباشرة مع لبنان، تهدف إلى نزع سلاح "حزب الله" وتحقيق السلام بين الجانبين.
وبحسب شبكة "سي.بي.إس" الأمريكية، قد تُعقد لقاءات بين وفدي إسرائيل ولبنان في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الحالي، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة على خلفية التوترات الإقليمية.
من جانبها، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الإدارة الأمريكية قررت الاضطلاع بدور الوسيط بين لبنان وإسرائيل، في خطوة تأتي استجابةً لمبادرة أطلقها الرئيس اللبناني جوزاف عون، تقوم على وقف إطلاق النار والانتقال إلى مسار تفاوض مباشر بين الجانبين.
وأعلن الرئيس الأمريكي، في 8 أبريل/نيسان، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف و قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.