وجاءت تصريحات نتنياهو خلال بيان مصور أدلى به أثناء جولة ميدانية في جنوب لبنان، رافقه خلالها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، إلى جانب عدد من القادة العسكريين والجنود.
وأوضح أن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية بهدف تحييد خطر الصواريخ المضادة للدروع والتصدي للتهديدات الصاروخية، مؤكدًا أن هناك مهام إضافية لا تزال قائمة رغم ما وصفه بـ"الإنجازات الكبيرة" على الجبهة اللبنانية.
واعتبر نتنياهو أن التطورات الميدانية تعكس تحولًا أوسع في المنطقة، مضيفًا أن إسرائيل "غيرت وجه الشرق الأوسط"، وأن خصومها، وفي مقدمتهم إيران، يقاتلون حاليًا من أجل البقاء، على حد قوله.
وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في وقت سابق من اليوم الأحد، بأن إسرائيل تطلق عملية جديدة في جنوب لبنان تحت اسم "محراث الفضة"، للقضاء على ما وصفه بالـ"تهديدات" على غرار العملية العسكرية في قطاع غزة.
وأكد كاتس، في زيارة أجراها رفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس الأركان لجنوب لبنان، بحسب ما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية، اليوم الأحد، اسم العملية هو "المحراث الفضي"، نقضي من خلالها على التهديد كما فعلنا في غزة".
وكانت أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زار لبنان رفقة وزير الدفاع ورئيس الأركان الإسرائيليان.
من جهتها أعلنت الحكومة اللبنانية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على البلاد منذ 2 آذار/مارس إلى 2055 قتيلا و6588 مصابا.
وأشارت إلى أن "عدد الضحايا من الأطفال بلغ 165 طفلًا و252 امرأة منذ بدء العدوان على لبنان في 2 آذار/ مارس"، لافتة إلى أن التعداد اليومي بلغ 35 قتيلا، و152 جريحا.
وأعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، يوم 9 أبريل/ نيسان الجاري، أن لبنان قرر التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الاعتداءات الإسرائيلية عليه.
وقال سلام خلال مؤتمر صحفي: "اجتمع مجلس الوزراء اليوم، وقرر التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي عن تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتوسعها بالأمس يوم الأربعاء 8 نيسان، ولا سيما بالعاصمة بيروت مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين".