وجاء في بيان للخارجية الإيرانية: "ناقش عراقجي آخر التطورات في المنطقة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بالإضافة إلى المفاوضات الإيرانية الأمريكية في إسلام آباد".
وكان الجانبان الإيراني والأمريكي، أعلنا صباح أمس الأحد، فشل التوصل لاتفاق خلال المفاوضات في إسلام آباد، التي سعت إلى جمع الطرفين بهدف وقف التصعيد في الشرق الأوسط ووضع حد لحرب بدأتها واشنطن وتل أبيب، أنهكت العالم وشلّت سلاسل التوريد العالمية المرتبطة بالنفط.
كذلك أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن الولايات المتحدة ستبدأ حصارًا بحريًا على إيران، في 13 أبريل/ نيسان الجاري، وأوضحت: "ستُطبق هذه القيود على السفن القادمة من جميع الدول والمتجهة إلى المواني الإيرانية أو منها. مع العلم أن حرية المرور عبر مضيق هرمز ستظل متاحة للسفن الداخلة إلى مواني الدول الأخرى أو الخارجة منها".
وبدوره، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إمكانية فرض حصار بحري على إيران، مشابه لما حصل في فنزويلا، في حال رفضها "القبول بالاتفاق المقترح من قبل الولايات المتحدة"، الأمر الذي يطرح الكثير من التساؤلات حول المسار، الذي سيحسم الصراع في الشرق الأوسط.
من جهته اعتبر الحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد، أن "اقتراب السفن العسكرية من مضيق هرمز، يمثّل انتهاكًا لوقف إطلاق النار"، على حد قوله.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان، أن قواته البحرية أكدت أن "مضيق هرمز يخضع لرقابة وإدارة دقيقة، ومفتوح أمام عبور السفن المدنية دون أي أضرار، وذلك وفقًا للوائح محددة"، نافيًا ما وصفه بـ"الادعاءات الكاذبة" الصادرة عن بعض المسؤولين.