وأشار إلى أن "هذا الفوز يعكس أزمة حقيقية، ولن يؤدي إلى رفع معنويات الاتحاد الأوروبي أو دفعه نحو خيار المواجهة، بل سينعكس مزيدا من التفتت والانقسام داخله، وقد يفضي إلى أزمة وجودية حقيقية".
وحول تصريح الزعيم الفائز بيتر ماجيار بشأن عدم التراجع عن الجغرافيا السياسية، والحاجة إلى التفاوض مع روسيا في ظل الاعتماد على الطاقة الروسية، اعتبر ديب في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "هذا الموقف يؤكد أن نتائج الانتخابات لن تصب في مصلحة الاتحاد الأوروبي، الذي قد يكون الخاسر الأكبر إذا استمر في تجاهل الدور الروسي، خصوصا في ظل تراجع الدعم الأمريكي وإعادة تشكل موازين القوى العالمية".
وحول تصريح الزعيم الفائز بيتر ماجيار بشأن عدم التراجع عن الجغرافيا السياسية، والحاجة إلى التفاوض مع روسيا في ظل الاعتماد على الطاقة الروسية، اعتبر ديب في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "هذا الموقف يؤكد أن نتائج الانتخابات لن تصب في مصلحة الاتحاد الأوروبي، الذي قد يكون الخاسر الأكبر إذا استمر في تجاهل الدور الروسي، خصوصا في ظل تراجع الدعم الأمريكي وإعادة تشكل موازين القوى العالمية".
ورأى ديب أن "الاتحاد الأوروبي قد يواجه من يعرقل قراراته في حال توجه المجر نحو خيارات داعمة له"، مشددا على أن "الاتحاد الأوروبي يفتقر إلى مقومات الاستمرارية، لا سيما في ظل حاجته الملحة إلى مصادر الطاقة".
وفي ما يتعلق بتصريحات إيلون ماسك حول نفوذ مؤسسات جورج سوروس في المجر، أشار الخبير في الشأن الروسي أن "الأيام المقبلة كفيلة بكشف الوقائع"، مؤكدا في الوقت نفسه أن "ما ينطبق على أوكرانيا لا ينطبق على المجر، كونها عضوا أساسيا في حلف الناتو، وأي قرار قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة ستكون له تداعيات خطيرة على أوروبا".
وختم بالإشارة إلى أن "الناخب الأوروبي لا يزال يعارض اليمين المتطرف، الا أن الاستمرار في هذه النمطية من الشعارات سيؤدي الى انتحار سياسي، لأن النظام العالمي المقبل يتجه نحو تعزيز القوميات وصعود القوى الأكثر حضورا في العالم، ما يفرض على الاتحاد الأوروبي إعادة بناء قومية جديدة، مع الحفاظ على قيمه، إلى جانب القوميات الروسية والأمربكية والصينية والإسلامية وغيرها".