ونقلت عنه الخدمة الصحفية لمجلس الأمن، قوله: "يعدّ الارتفاع الكبير في تكلفة الشحن البحري عاملاً سلبياً إضافياً يهدد الأمن الغذائي العالمي، ما يؤثر على ربحية الأعمال الزراعية".
وأوضح أن" استمرار الأزمة في الشرق الأوسط يهدد الأمن الغذائي العالمي".
وأشار إلى أنه في حال إغلاق مضيق هرمز لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر، فإن دول المنطقة قد تواجه خطر نقص الغذاء.
ووفقا له، فإن استمرار الأزمة في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى زيادة عدد الجياع في العالم بمقدار 45 مليون شخص ليصل إلى رقم قياسي يبلغ 673 مليونًا.
وتابع: "تتمتع روسيا بوضع قوي لزيادة الإمدادات الغذائية إلى دول الشرق الأوسط، وكذلك آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. ومع ذلك، ونظرًا لاستمرار تطور الصراع في الشرق الأوسط، لا يمكن استبعاد محاولات القوى الخارجية المدمرة لتقويض الأمن الغذائي المحلي لروسيا بشكل مصطنع".
بحسب قوله، فإن الوضع الراهن، من جهة، يشكّل مخاطر على الأمن الغذائي لروسيا الاتحادية، ولكنه من جهة أخرى، يفتح آفاقاً طويلة الأجل أمام المنتجين الزراعيين الروس.
ويرى نائب أمين مجلس الأمن أنه "لضمان الأمن الغذائي، يبدو من الأهمية بمكان تعزيز التعاون مع الدول الصديقة (وخاصة دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ودول "بريكس")، بما في ذلك من خلال إنشاء احتياطيات غذائية مشتركة".
في أعقاب وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران الذي دخل حيز التنفيذ منتصف الأسبوع، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فتح مضيق هرمز أمام السفن المدنية، شريطة استيفاء شروط معينة.
في اليوم السابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار على هذا الممر البحري، قائلاً إن الجيش سيمنع جميع السفن التي تحاول استخدامه. وردّت إيران بتهديدها بردٍّ حازم على السفن الحربية التي تقترب من المضيق.