وقال نتنياهو إن "القتال مع إيران مستمر"، مشددًا على أن "الهدف الأساسي هو ضمان إخراج جميع المواد المخصّبة ومنع أي عمليات تخصيب لليورانيوم".
وأكد أن "هذا الملف كان أيضًا محور حديثه مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي اعتبر أن هذه المسألة أساسية"، مضيفًا أن ما وصفه بـ"التحرك العسكري المشترك" بين إسرائيل والولايات المتحدة، "حال دون اقتراب إيران من امتلاك سلاح نووي"، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، تطرق نتنياهو إلى الوضع في لبنان، مؤكدًا أن "إسرائيل لم تعد تتحدث عن 5 مواقع فقط، بل عن إقامة حزام أمني في جنوب لبنان، بهدف إزالة خطر الغزو من قبل "حزب الله" وإبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع"، ىعلى حد قوله.
وأشار إلى أن "العمليات العسكرية مستمرة على مدار الساعة"، لافتًا إلى وجود معارك متواصلة في منطقة بنت جبيل جنوبي لبنان، في ظل استمرار التوترات على الجبهة الشمالية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، أمس الأحد، بانتهاء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام أباد دون التوصل إلى اتفاق، رغم محاولات دفع المفاوضات نحو إطار عمل مشترك.
وأوضح جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في مؤتمر صحفي من إسلام أباد، أن "المفاوضات استمرت لساعات عدة دون التوصل إلى توافق نهائي"، مؤكدًا أن "واشنطن تسعى إلى رؤية التزام واضح من طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن "الجانب الأمريكي أبدى مرونة خلال المفاوضات وقدّم نوايا حسنة، إلا أن الجهود لم تنجح"، مشيرًا إلى أن "الإيرانيين اختاروا عدم الاستجابة للمطالب المطروحة".
وتابع فانس: "على الإيرانيين أن يدركوا أن هذا كان آخر عرض لدينا ولم نقدم غيره"، مشيدًا بدور الوفد الباكستاني، واصفًا جهوده بأنها "مهمة ورائعة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين".
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "إيران لم تفِ بتعهداتها بشأن فتح مضيق هرمز"، متهمًا إياها بـ"التسبب في حالة من القلق والاضطراب العالمي"، في ظل مزاعم حول زرع ألغام بحرية في الممر الحيوي، رغم ما وصفه بتدمير قدراتها البحرية المرتبطة بهذه العمليات.
وأوضح ترامب، في بيان له عبر منصة "تروث سوشال"، أنه تلقى إحاطة من نائبه جي دي فانس، ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، بشأن المفاوضات التي عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، والتي لم تسفر عن اتفاق، مشيدًا بدور القيادة الباكستانية في تيسيرها، واعتبر أن هذه الجهود "أسهمت في تجنب تصعيد كبير كان قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق".