وقال كاتس، في نصريح له، إن ما "فهمه حسن نصر الله (الأمين العام الأسبق لحزب الله) في ساعته الأخيرة، سيدركه قريبًا نعيم قاسم".
وصرّح قاسم، في وقت سابق من اليوم، بأن إسرائيل "أعدّت خطة واسعة للاعتداء على لبنان"، مؤكدًا رفضه القاطع لأي مفاوضات مع إسرائيل.
وأضاف الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، في خطاب متلفز: "تحملنا 15 شهرا من عدم تطبيق إسرائيل لبند واحد من بنود اتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكدًا أن "الحل الوحيد يتمثل في فرض تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ووقف العدوان".
وشدد قاسم على "ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية، والإفراج عن الأسرى، وبدء عملية إعادة الإعمار"، داعيًا السلطات في لبنان إلى "عدم تقديم تنازلات أو الخضوع للضغوط الأمريكية والإسرائيلية"، على حد قوله.
وحذّر قاسم من أن "استمرار هذه التنازلات سيُبقي المواجهة مفتوحة"، مشيرًا إلى أن "المعركة الحالية ليست لحماية أمن شمال إسرائيل، بل تستهدف إبادة لبنان ومقاومته"، مؤكدًا أن "مقاتلي الحزب موجودون في الميدان وسيواصلون القتال حتى آخر نفس"، على حد تعبيره.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، أفادت يوم أمس الأحد، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، زار لبنان، برفقة وزير الدفاع ورئيس الأركان الإسرائيليان.
من جهتها، أعلنت الحكومة اللبنانية، أمس الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على البلاد، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى 2055 قتيلا و6588 مصابا.
وأشارت إلى أن "عدد الضحايا من الأطفال بلغ 165 طفلًا و252 امرأة، منذ بدء العدوان على لبنان"، لافتة إلى أن "التعداد اليومي بلغ 35 قتيلا، و152 جريحا".
وأعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، يوم 9 أبريل/ نيسان الجاري، أن "لبنان قرر التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بشأن الاعتداءات الإسرائيلية عليه".
وقال سلام خلال مؤتمر صحفي: "اجتمع مجلس الوزراء اليوم (الخميس الماضي)، وقرر التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي عن تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتوسعها بالأمس يوم الأربعاء 8 نيسان، ولا سيما بالعاصمة بيروت، مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين".