وقالت الدفاع الروسية في بيانها: "ردًا على الهجمات الإرهابية، التي شنّها نظام كييف على البنية التحتية المدنية في روسيا، شنّت القوات المسلحة الروسية، الليلة، ضربة واسعة النطاق باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى، أرضية وجوية، وطائرات مسيّرة هجومية، استهدفت منشآت البنية التحتية للطاقة والنقل الأوكرانية التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، ومستودعات تخزين الطائرات المسيرة البعيدة المدى، ومرافق تخزين الوقود ومواد التشحيم، ونقاط الانتشار المؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب في 142 منطقة".
وتابع: "واصلت قوات مجموعة "الشرق" الروسية التقدم في عمق دفاعات العدو، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من مقاطعتي زابوروجيه ودنيبروبتروفسك، وتمكنت من دحر تشكيلات تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، وبلغت خسائر العدو نحو 255 عسكريا، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية، تم تدمير مستودعين للإمدادت".
وقالت وزارة الدفاع الروسية: "حسّنت قوات مجموعة "الشمال" الروسية وضعها التكتيكي واستهدفت تشكيلات القوات المسلحة الأوكرانية في مناطق من مقاطعتي سومي وخاركوف، وبلغت خسائر العدو نحو 220 عسكريا، ودبابة، ومركبات قتالية وعددًا من المدافع الميدانية، وتم تدمير محطة استطلاع إلكترونية، كما تم تدمير محطتي حرب إلكترونية، بالإضافة إلى تدمير 4 مستودعات للذخيرة والمعدات".
كما جاء في البيان: "سيطرت وحدات قوات مجموعة "الغرب" الروسية على خطوط ومواقع أكثر تقدمًا، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من مقاطعة خاركوف وجمهورية دونيتسك الشعبية، وبلغت خسائر العدو نحو 190 عسكريا، ومركبات قتالية وعددًا من المدافع الميدانية، كما تم تدمير 4 مستودعات للذخيرة".
وأشار البيان إلى أن قوات أسطول البحر الأسود دمر زورقين أوكرانيين مسيرين في البحر الأسود.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.