ونشر الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بيانا أوضح من خلاله أن الجنرال زامير كان في زيارة إلى قواته العسكرية جنوبي لبنان، وأكد خلالها أيضا أن إسرائيل لديها أهداف جاهزة داخل إيران.
وقال الجنرال إيال زامير: "وافقنا أمس على خطط لاستمرار العمليات العسكرية في إيران ولبنان".
فيما أضاف رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، أنه "لن نسمح لإيران بتحقيق أي مكاسب في الملف النووي أو مضيق هرمز".
وتابع: "نحن في حالة تأهب عالية جدا، طائرات سلاح الجو جاهزة مسلحة، والأهداف محملة في الأنظمة، ونحن نعرف كيف نطلقها لضربة قوية فورية".
وفي السياق ذاته، عقدت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، اجتماعا ثلاثيا، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، وسفير الولايات المتحدة لدى لبنان ميشال عيسى، وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وأجرى المشاركون نقاشات حول الخطوات اللازمة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين البلدين.
وذكر بيان أمريكي إسرائيلي لبناني مشترك، أن هذا الاجتماع شكّل أول تواصل رفيع المستوى بين حكومتي إسرائيل ولبنان منذ عقود، وتابع: "أجرى المشاركون نقاشات مثمرة حول الخطوات اللازمة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين البلدين".
وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة أعربت خلال الاجتماع عن أملها في أن تتجاوز هذه المحادثات نطاق اتفاق عام 2024، وأن تفضي إلى اتفاق سلام شامل. وأكدت دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات المستمرة من حزب الله".
كما لفت إلى "أن هذه المفاوضات قد تفتح المجال أمام مساعدات كبيرة لإعادة الإعمار وتعافٍ اقتصادي للبنان، وتوسيع فرص الاستثمار لكلا البلدين".
من جانبها، أكدت إسرائيل "استعدادها للانخراط في مفاوضات مباشرة لحل جميع القضايا العالقة والتوصل إلى سلام دائم يعزز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة".
فيما شددت الدولة اللبنانية على الحاجة الملحّة للتنفيذ الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، مؤكدةً مبادئ وحدة الأراضي والسيادة الكاملة للدولة.
واتفق جميع الأطراف على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم الاتفاق عليهما فيما بينهم، وفق البيان.