ونشرت بيانا لها، اليوم الأربعاء، أوضحت من خلاله أنه "قد سُمح للآليات التي تحمل علامات الأمم المتحدة بالمرور في نهاية المطاف، إلا أنه طُلب من المتعاقدين المحليين العودة إلى بيروت بموجب ترتيبات أمنية، على الرغم من أن القافلة قد تم تنسيقها بالكامل مسبقاً، بما في ذلك وجود المتعاقدين المحليين".
وأفادت القوات الدولية في بيانها بأن "هذه ليست حادثة معزولة. فقد أثرت قيود مماثلة، عبر عوائق الطرق أو إلغاء التصاريح السابقة، على قوات حفظ السلام والعاملين الأساسيين الذين يدعمونها".
وشددت على أن مثل هذه الإجراءات تثير مخاوف بشأن وصول الإمدادات الحيوية، بما في ذلك الغذاء والوقود والماء، إلى مواقع اليونيفيل في الوقت المناسب، لا سيما على طول الخط الأزرق.
وطالبت الجيش الإسرائيلي احترام الترتيبات المتفق عليها والوفاء بالتزاماته لضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، فضلا عن حرية حركة جميع دوريات اليونيفيل وقوافلها اللوجستية.
وفي السياق نفسه، عقدت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، اجتماعا ثلاثيا، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، وسفير الولايات المتحدة لدى لبنان ميشال عيسى، وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وأجرى المشاركون نقاشات حول الخطوات اللازمة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين البلدين.
وذكر بيان أمريكي إسرائيلي لبناني مشترك، أن هذا الاجتماع شكّل أول تواصل رفيع المستوى بين حكومتي إسرائيل ولبنان منذ عقود، وتابع: "أجرى المشاركون نقاشات مثمرة حول الخطوات اللازمة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين البلدين".
وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة أعربت خلال الاجتماع عن أملها في أن تتجاوز هذه المحادثات نطاق اتفاق عام 2024، وأن تفضي إلى اتفاق سلام شامل. وأكدت دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات المستمرة من حزب الله".
كما لفت إلى "أن هذه المفاوضات قد تفتح المجال أمام مساعدات كبيرة لإعادة الإعمار وتعافٍ اقتصادي للبنان، وتوسيع فرص الاستثمار لكلا البلدين".
من جانبها، أكدت إسرائيل "استعدادها للانخراط في مفاوضات مباشرة لحل جميع القضايا العالقة والتوصل إلى سلام دائم يعزز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة".
فيما شددت الدولة اللبنانية على الحاجة الملحّة للتنفيذ الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، مؤكدةً مبادئ وحدة الأراضي والسيادة الكاملة للدولة.
واتفق جميع الأطراف على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم الاتفاق عليهما فيما بينهم، وفق البيان.