وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن "التيار الكهربائي الخارجي انقطع عن محطة زابوروجيه للطاقة النووية في أوكرانيا مؤقتًا مساء اليوم، للمرة الثانية في أقل من أسبوع، والرابعة عشرة خلال النزاع".
وتابع: "تمت إعادة التيار بعد حوالي 40 دقيقة، لا يزال سبب انقطاع التيار الكهربائي مجهولا. ويقوم فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الموقع بالتحقيق في الأمر ومراقبة الوضع".
ويوم الثلاثاء الماضي، صرح المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية أليكسي ليخاتشوف، بأن التيار الكهربائي الخارجي انقطع تماماً عن محطة زابوروجيه للطاقة النووية لساعات عدة، في 14 نيسان / أبريل، نتيجةً لقصف القوات الأوكرانية لخط الطاقة الاحتياطي "فيروسبلافنايا-1"، بينما لا يزال خط دنيبروفسكايا الرئيسي مفصولاً عن التيار منذ 24 آذار/ مارس.
وأكد مدير محطة زابوروجيه النووية، يوري تشيرنيتشوك، يوم 6 أبريل/ نيسان الجاري، أنه يجري العمل حاليًا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفعيل "وضع الصمت" من أجل إصلاح أحد خطوط نقل الطاقة عالية الجهد في المحطة.
وقال تشيرنيتشوك في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إنه في 24 مارس، تضرّر أحد خطي نقل الطاقة عاليي الجهد في المحطة، وهو خط دنيبروفسكايا، وذلك نتيجة لهجمات شنها مسلحون أوكرانيون.
وأضاف أن "المصدر الرئيسي الحالي للتغذية الكهربائية الخارجية هو خط فيروسبلافنايا، ولا يوجد لدينا احتياطي (باستثناء مولدات الديزل)، ويجري حاليًا بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية العمل على إنشاء سادس تفعيل لوضع الصمت بما يتيح للمتخصصين تنفيذ أعمال الإصلاح".
وتقع محطة زابوروجيه للطاقة النووية على الضفة اليسرى لنهر دنيبر، بالقرب من مدينة "إنيرغودار"، وهي أكبر محطة نووية لتوليد الكهرباء في أوروبا، وتضم ست وحدات طاقة، كل منها بقدرة 1 غيغاوات.
وكانت روسيا قد صرّحت سابقًا بأن المصدر الحقيقي للتهديد الذي يواجه محطة زابوروجيه للطاقة النووية والعاملين فيها هو التصرفات العدوانية المتهورة لقوات كييف، والتي تشن هجمات شبه يومية على البنية التحتية للمحطة ومدينة إنيرغودار التابعة لها.