وشدد الخبير في تصريحات لإذاعة "سبوتنيك" على صعوبة التعويل على هذه التصريحات نظرا لما وصفه بطبيعة ترامب "المتقلبة" التي تجمع بين التصريحات المتناقضة.
وأوضح حمدي أن الإشارات الإيجابية التي أطلقها ترامب تجاه إيران، ومنها الإشادة بقوة مقاتليها، قد تعود إلى مطالب إيرانية بضرورة احترام الشعب والقيادة الإيرانية كشرط أساسي لأي اتفاق محتمل.
لكنه أكد في الوقت ذاته عدم وجود علاقات قوية حقيقية بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى أن ذلك يتنافى مع سياسات التصعيد والحرب التي انتهجتها الإدارة الأمريكية سابقا.
وأضاف أن الخيارات المتاحة أمام ترامب باتت محدودة، إذ لا يملك سوى إنهاء الحرب، خاصة مع انتهاء مدتها وفقا للدستور الأمريكي، لافتا إلى أن أي محاولة لتجديدها تتطلب موافقة جديدة من الكونغرس الأمريكي، تتضمن تحديد إطار زمني وميزانية جديدة.
وأشار حمدي إلى أن تمرير مثل هذه الموافقة يبدو صعبا في ظل الموقف الحالي للكونغرس، لا سيما بعد مرور أكثر من 40 يوما على اندلاع الحرب، وما خلفته من تداعيات اقتصادية سلبية على الداخل الأمريكي.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، شن ضربات واسعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد، وردت طهران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة كما أعلنت إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية وهي الخطوة التي تسببت في إرباك خطوط إمداد النفط عالميا خاصة المرتبطة بالدول الخليجية.
وفي 8 أبريل/ نيسان 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيان على "تروث سوشيال" الموافقة على وقف إطلاق النار مع إيران، وقال إن ذلك جاء بناء على محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني.