وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري إبراهيم ذو الفقاري في بيان: "لسوء الحظ، فإن الأميركيين وبسبب عدم التزامهم المتكرر، يواصلون القرصنة البحرية تحت مسمى الحصار، وبسبب ذلك تم استعادة السيطرة على مضيق هرمز إلى حالته السابقة".
وأشار إلى أن "هذا المضيق الاستراتيجي يخضع تحت سيطرة وإدارة مشددة من قبل القوات المسلحة".
وأضاف: "الوضع سيبقى تحت سيطرة مشددة إلى أن تنهي الولايات المتحدة القيود المفروضة على حرية حركة السفن من إيران وإليها، سواء من الموانئ الإيرانية أو إليها، وإلى حين ذلك سيبقى الوضع على ما هو عليه تحت الرقابة المشددة".
وتابع: "أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبناءً على التفاهمات السابقة في المفاوضات وبحسن نية، أنها وافقت على مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل مُدار".
يُذكر أن البحرية الأمريكية بدأت في 13 أبريل/نيسان حصارا لجميع حركة المرور البحرية المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمثل نحو 20% من إمدادات النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وتزعم واشنطن أن السفن غير المرتبطة بإيران يمكنها المرور بحرية عبر مضيق هرمز ما لم تدفع رسوم عبور لطهران، علمًا بأن السلطات الإيرانية لم تعلن عن فرض رسوم، لكنها تحدثت عن خطط بهذا الشأن.