وقال خطيب زاده في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس": "أستطيع أن أؤكد لكم أنه لن يتم تزويد الولايات المتحدة بالمواد المخصّبة... هذا أمر غير مقبول، وأستطيع أن أؤكد لكم أنه على الرغم من استعدادنا لمعالجة أي مخاوف قد تكون لدينا، إلا أننا لن نقبل خيارًا غير مقبول".
وأشار نائب وزير الخارجية الإيراني إلى أن طهران "غير مستعدة لعقد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة مع المسؤولين الأمريكيين، وتسعى الجمهورية الإسلامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق إطاري قبل الانتقال إلى اجتماع مباشر".
وأضاف زاده: "لسنا مستعدين بعد لعقد اجتماع حقيقي، لأن هناك قضايا لم يتخلَ الأمريكيون فيها بعد عن موقفهم المتشدد".
وأوضح أنه كجزء من المفاوضات مع الولايات المتحدة، سيتم تقديم "بروتوكول جديد" لمضيق هرمز، وسيبقى "مفتوحًا وآمنًا للملاحة المدنية".
وأول أمس الجمعة، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسلسلة من التصريحات حول التحضير لـ"اتفاق مهم" مع إيران، وزعم أن طهران "وافقت على وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وتعهدت بعدم إغلاق مضيق هرمز". كما أعلن ترامب عن "خطط واشنطن، بالتعاون مع طهران، لاستخراج اليورانيوم المخصب من إيران، تمهيدًا لنقله إلى الولايات المتحدة".
وسمحت إيران، أول أمس الجمعة، لجميع السفن التجارية بالمرورعبر مضيق هرمز، حتى نهاية وقف إطلاق النار، الذي أُعلن عنه في 8 أبريل/ نيسان الجاري. وجاء ذلك وسط اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
من جانبه، رفض ترامب رفع الحصار عن المواني الإيرانية إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين. ونفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، هذه التصريحات، متهمًا الرئيس الأمريكي بـ"شن حرب إعلامية والتلاعب بالرأي العام". وفي صباح يوم أمس السبت، أعلنت إيران "استعادة" السيطرة العسكرية على المضيق.