واعتبر نتنياهو أن هذه التحركات "حالت دون امتلاك إيران قدرات نووية"، مضيفًا أن "عدم التحرك كان سيشكل تهديدًا وجوديًا لشعب إسرائيل".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في هذا السياق: "هذا ليس كلامًا فارغًا، لو لم نتدخل في عمليتي "الأسد الصاعد" و"زئير الأسد"، لكان الإيرانيون قد امتلكوا قنابل نووية، ولكانت تلك بداية النهاية للشعب اليهودي، كان علينا أن نتحرك"، على حد قوله.
وتابع نتنياهو: "لم نغيّر الشرق الأوسط فحسب، بل غيّرنا أنفسنا أيضًا، لأننا نفعل أشياء لم يحلم بها أي بلد من قبل، وربما ظننا أيضًا، في خضم نقاشاتنا الداخلية، أننا لن نملك القوة الكافية لفعل ذلك، لأن هذا ما ظنّه أعداؤنا، لقد كانوا مخطئين"، وفقا لموقع "Israel National News".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، شنتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، ضربات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، ما أسفر عن وقوع أضرار وإصابات في صفوف المدنيين، وردّت إيران بضرب الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط. واغتيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في اليوم الأول من العملية العسكرية، وأعلنت الجمهورية الإسلامية الحداد لمدة 40 يومًا.
وفي 11 أبريل/ نيسان الجاري، عقدت إيران والولايات المتحدة مفاوضات في إسلام آباد، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اتفاق مع طهران بشأن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.
وبعد ذلك، صرّح جي.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، بأن إيران والولايات المتحدة فشلتا في التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات، وعاد الوفد الأمريكي إلى بلاده دون إبرام صفقة.