وكتب ولايتي على وسائل التواصل الاجتماعي: "عصر فرض الأمن من وراء المحيطات قد انتهى".
وأضاف أن أمن مضيقي هرمز وملقا بات مرتبطاً بما وصفه بـ"قوة إيران وشركائها الاستراتيجيين"، على حد تعبيره.
وتابع: "أي مكر سيواجه ردًا متسلسلاً"، مشيرا إلى أن أمن مضيق باب المندب أصبح أيضاً "في أيدي أنصار الله".
وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان طهران إغلاقا كاملا جديدا لمضيق هرمز، قبل أيام قليلة من انتهاء وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن أمن الممرات البحرية الحيوية للتجارة والطاقة العالمية.
لماذا قد يصبح مضيق ملقا مركزًا عالميًا جديدًا بعد مضيق هرمز؟
مضيق ملقا ممر مائي ضيق (2.8 كيلومتر في أضيق نقطة) يربط المحيط الهندي ببحر الصين الجنوبي (وبالتالي المحيط الهادئ).
يمر عبره ما يقارب 30% من التجارة البحرية العالمية.
يتم شحن ما بين 23 و25 مليون برميل من النفط يوميًا عبره، ما يمثل نحو 30% من إجمالي تجارة النفط البحرية العالمية.
يمثل المضيق نحو 80% من واردات الصين من النفط الخام (تستقبل الصين وحدها ما يقارب نصف إجمالي النفط المار عبره).
يُعد المضيق حيويًا لليابان وكوريا الجنوبية وتايوان ودول شرق آسيا الأخرى التي تستورد النفط والغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط.
أي اضطرابات ستجبر السفن على اتخاذ طرق بديلة أطول وأكثر تكلفة حول إندونيسيا، مما يؤدي إلى ارتفاع فوري في أسعار النفط العالمية، وزيادة تكاليف الشحن، وفوضى في سلسلة التوريد، مما يؤثر بشكل خاص على أمن الطاقة في الصين.