وأوضح المبارك في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن قرار إعادة التشغيل جاء بالتنسيق مع الجهات المحلية والدولية المختصة لضمان استئناف الحركة الجوية وفق أعلى معايير السلامة والأمن.
وأشار إلى أن العودة تتم ضمن خطة مرحلية تدريجية تمهيدا للوصول إلى التشغيل الكامل خلال الفترة المقبلة، مع بدء التشغيل في محطات محددة وفق أولويات تشغيلية دقيقة.
وأضاف أن فرق الطيران المدني أنهت معاينة الأضرار التي لحقت ببعض مرافق المطار، وبدأت أعمال الصيانة والإصلاح للبنية التحتية والأجهزة التشغيلية لضمان الجاهزية الكاملة، لافتا إلى الإشادة بجهود العاملين والجهات الحكومية في إدارة المرحلة الاستثنائية.
كما أعرب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، الشيخ حمود المبارك، عن شكره وتقديره لـالسعودية على دعم تشغيل الناقلات الكويتية عبر مطاراتها، ولدول مجلس التعاون على التنسيق خلال الأزمة، مؤكدًا أن هذا التعاون أسهم في استمرارية الحركة الجوية وتعزيز التعافي السريع للقطاع.
يأتي هذا بعدما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في قطر، يوم الاثنين الماضي، بدء "الاستئناف التدريجي" لرحلات شركات الطيران الأجنبية العاملة في الدولة عبر مطار حمد الدولي، وذلك بعد فترة من التراجع في حركة الملاحة الجوية، نتيجة التوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن "عودة الرحلات ستتم بشكل تدريجي ومنظم، وفق إجراءات تشغيلية ورقابية مشددة تضمن أعلى معايير السلامة والأمن الجوي"، مشيرة إلى أن "الجهات المختصة تواصل تنسيقها المستمر مع شركات الطيران الدولية لإعادة جدولة الرحلات واستئناف العمليات التشغيلية بشكل طبيعي، خلال الفترة المقبلة".
وأضافت أن "الحركة الجوية في مطار حمد الدولي، تأثرت خلال الأسابيع الماضية، بسبب تصاعد التوترات الإقليمية وما رافقه من مخاوف تتعلق بسلامة الأجواء، الأمر الذي دفع عددا من شركات الطيران إلى تعليق أو تقليص رحلاتها إلى وجهات مختلفة في المنطقة كإجراء احترازي".
وكانت أمريكا وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير 2026، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، منها قطر والكويت والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.