حاتمي: طريق النصر لإيران أغلى من الحياة وهو النصر عبر طريق المقاومة

صرح القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، اليوم الجمعة، بأن "طريق النصر لإيران أغلى من الحياة، وهو النصر عبر طريق المقاومة وسنجعل المعتدي المجرم يندم من خلال اتباعنا القائد العام للقوات المسلحة".
Sputnik
ونقلت وكالة "فارس"، مساء اليوم الجمعة، عن اللواء أمير حاتمي، إشارته إلى أن إيران "ستجعل المعتدي المجرم يندم من خلال اتباعنا قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة".
إعلام إيراني: عراقجي يجري جولة دبلوماسية تشمل إسلام آباد ومسقط وموسكو
وأفادت الوكالة بأن تصريحات القائد العام للجيش جاءت بالتزامن مع إعلانه رسالة وحدة رؤساء السلطات الثلاث (التنفيذية والقضائية والتشريعية) وجميع المسؤولين الإيرانيين.
وقال حاتمي: "كلنا إيرانيون ومسلمون ثوريون، وبوحدة الأمة والقوات المسلحة وفروع الدولة الثلاثة، وبطاعة قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، سنجعل المعتدي المجرم يندم على فعلته. إله واحد، قائد واحد، أمة واحدة، طريق واحد، وهذا هو طريق النصر لإيران، أغلى من الحياة. النصر على درب المقاومة".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، مساء الثلاثاء الماضي، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.
كما أعلن ترامب، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران.
وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
تقرير: واشنطن قد تحتاج 6 سنوات لإعادة بناء ترسانتها الصاروخية بعد حرب إيران
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
مناقشة