لافروف لنظيره الباكستاني: روسيا مستعدة لتسهيل الاتفاق بين طهران وواشنطن

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، أن موسكو مستعدة للمساهمة في تيسير الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بين إيران وأمريكا، في ظل استمرار التحركات الإقليمية لاحتواء التوتر في الخليج العربي.
Sputnik
وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية: "في 24 أبريل/نيسان، جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان محمد إسحاق دار".

وتابع البيان: "خلال المكالمة، ناقش الطرفان الجوانب الراهنة للتعاون الروسي الباكستاني وتبادلا وجهات النظر حول الوضع في الخليج العربي".

إعلام إيراني: عراقجي يجري جولة دبلوماسية تشمل إسلام آباد ومسقط وموسكو
وتابع البيان: "أشاد سيرغي لافروف بدور إسلام آباد كوسيط في التوصل إلى اتفاقيات مستدامة بين إيران وأمريكا، وأكد استعداد روسيا لتيسير هذه الجهود".

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، مساء الثلاثاء الماضي، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.

كما أعلن ترامب، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران.
وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
وزير الحرب الأمريكي: لا يمكن لأي جهة الإبحار من مضيق هرمز دون إذن البحرية الأمريكية
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
مناقشة