وأوضح أن "جزءًا كبيرًا من القدرات الصاروخية للبلاد لا يزال غير مستخدم".
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني خلال مقابلة متلفزة، استعرض فيها تطورات المواجهة على مدار 55 يومًا، شملت 40 يومًا من القتال المباشر، تلتها 15 يومًا في ظل وقف إطلاق النار، وذلك وفق ما أوردته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا).
وفي وقت سابق من اليوم السبت، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنه "لا توجد خطط لعقد لقاء بين ممثلي إيران والولايات المتحدة في باكستان"، بشأن تسوية محتملة للأزمة في الشرق الأوسط، وفق تعبيره.
وأكد بقائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن الوفد الإيراني وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في زيارة رسمية.
وكتب: "سيلتقي وزير الخارجية (عباس) عراقجي، مع مسؤولين رفيعي المستوى في إطار جهود الوساطة التي يبذلونها، وتقديم الدعم لوقف الحرب العدوانية المفروضة من قبل الولايات المتحدة واستعادة السلام في منطقتنا. لا يوجد لقاء مخطط له بين إيران والولايات المتحدة. وستُنقل مواقف إيران إلى باكستان".
وأفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مصادر مطّلعة، بأن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، قد يلتقيان بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الاثنين 27 أبريل/ نيسان الجاري.
ووصل عراقجي، أمس الجمعة، إلى باكستان، التي تلعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، على أن يتوجه لاحقًا إلى سلطنة عمان وروسيا، لبحث الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
في المقابل، كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أعلنت في وقت سابق، أن جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، سيتوجهان صباح السبت 25 أبريل الجاري، إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع الجانب الإيراني، وفق تعبيرها.
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنّتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل الجاري، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية للصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصّب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمرّ عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.