وقال بوتين، في رسالة تهنئة للمشاركين بحفل افتتاح مجمع ومتحف النصب التذكاري لأبطال العمليات العسكرية الخارجية في كوريا الديمقراطية: "الأُخُوة العسكرية بين روسيا وكوريا الديمقراطية الشعبية، لها تاريخ مجيد. ففي المراحل الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، حررت القوات السوفيتية، جنبًا إلى جنب مع الوطنيين الكوريين، بلدكم من الاستعمار الياباني، وفي خمسينيات القرن الماضي، ساهموا في الدفاع عن استقلال جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ضد التدخل الأجنبي. والآن، عندما سقط جزء من مقاطعة كورسك تحت سيطرة الاحتلال، قامت بيونغ يانغ، بدورها بحزم ودون تردد لنجدتنا".
وأوضح الرئيس الروسي، في رسالته، أن الجنود والضباط الكوريين، الذين قاتلوا جنبًا إلى جنب مع إخوانهم الروس في السلاح، أظهروا شجاعة وتفانيًا، وأضاف أن إنجازاتهم التي لا مثيل لها ستبقى إلى الأبد في قلوب كل مواطن روسي.
وأردف الرئيس بوتين: "يهدف النصب التذكاري، الذي يُكشف عنه اليوم رسميًا، إلى تخليد ذكرى بطولات جنود الجيش الشعبي الكوري والتضحيات، التي بُذلت في سبيل نصرنا المشترك. وسيكون، بلا شك، رمزًا حيًّا للصداقة والوحدة بين شعبينا".
وأعرب بوتين عن ثقته بأن روسيا وكوريا الديمقراطية الشعبية، ستواصلان من خلال الجهود المشتركة، تعزيز شراكتهما الإستراتيجية الشاملة.
وتابع الرئيس الروسي: "أود أن أتقدم بجزيل الشكر للجنود الكوريين البواسل، الذين شاركوا في العمليات العسكرية في مقاطعة كورسك، وأُحيي ذكرى الشهداء الأبطال".
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، نقل رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين، تحيات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى زعيم كوريا الديمقراطية الشعبية كيم جونغ أون، معربًا عن امتنان روسيا لكوريا الديمقراطية، لدعمها الأخوي في تحرير مقاطعة كورسك.
ويشارك فولودين، اليوم الأحد، في حفل افتتاح مجمع ومتحف النصب التذكاري لأبطال العمليات العسكرية الخارجية في كوريا الديمقراطية، المُخصص لتخليد ذكرى الجنود الكوريين، الذين شاركوا في تحرير مقاطعة كورسك الروسية.