وأوضح الأنصاري، في مؤتمر صحفي، أن الدوحة تواصل التنسيق مع باكستان، مشيداً بدورها في جهود الوساطة، ومؤكداً أنه لا حاجة لتوسيع دائرة المفاوضات في ظل وجود قنوات قائمة تعمل على احتواء الأزمة.
وأشار إلى أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيبحث خلال قمته المقبلة تطورات الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك سيناريوهات إغلاق مضيق هرمز وتأثيرها على التجارة العالمية وأمن الطاقة.
وحذر من أن أي اضطراب في الملاحة عبر المضيق ستكون له انعكاسات سلبية واسعة على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن أمن الطاقة والغذاء “لا يحتمل أي مغامرات غير محسوبة”.
كما شدد المتحدث على أن قطر تتابع عن كثب تطورات الأوضاع المرتبطة بالمضيق، وتنسق مع شركائها إقليمياً ودولياً لإنهاء الأزمة، مع التأكيد على التمسك بالحلول الدبلوماسية كخيار أساسي لحل النزاعات.
وفي سياق متصل، نفى وجود توجه خليجي مسبق للتصعيد مع إيران، مشيراً إلى أن دول الخليج سعت قبل الأزمة إلى إيجاد حلول دبلوماسية من خلال الانخراط والحوار.
وأكد في ختام تصريحاته أن أي اعتداء على سيادة قطر غير مبرر ولن يتم التساهل معه.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه ألغى رحلة ممثليه إلى إسلام آباد في باكستان، والتي كانت مقررة للقاء مسؤولين إيرانيين، معتبرًا أن الوقت يهدر في السفر في ظل كثافة العمل.
وأضاف ترامب ، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، السبت الماضي، أن هناك، بحسب تعبيره، صراعات داخلية كبيرة وحالة من الارتباك داخل القيادة الإيرانية.
وأشار إلى أنه "لا أحد يعرف من يتولى المسؤولية، بما في ذلك الإيرانيون أنفسهم". كما زعم أن بلاده تمتلك "جميع أوراق القوة"، بينما لا تمتلك إيران شيئًا، مضيفًا أنه إذا أراد الإيرانيون التحدث "فما عليهم سوى الاتصال".