وجاء في بيان الوزارة: "توفر هذه المنطقة إمكانية الوصول إلى المباني السكنية في مدينة كونستانتينوفكا من الجهة الجنوبية الغربية".
وأشار البيان إلى أن تحرير هذه العقدة الدفاعية الكبيرة للقوات المسلحة الأوكرانية أصبح ممكناً بفضل تنسيق العمل بين الاستطلاع والمدفعية وطواقم قوات الأنظمة غير المأهولة (المسيرات)، حيث تمكنت الأخيرة من إحباط جميع محاولات العدو لجمع احتياطياته والاحتفاظ بالبلدة.
ونقلت الوزارة عن نائب آمر فصيلة في كتيبة الهاوتزر، الملقب بـ "أرتيست"، قوله: "يقوم أفراد الاستطلاع بتحديد مواقع العدو، أي أننا نستفزهم بطريقة أو بأخرى لبدء التحرك أو إطلاق النار أو إجراء نوع من التناوب. يتم تسجيل كل ذلك. يُعطى لنا مربع واضح، نقطة محددة، وتقوم طائراتنا المسيرة بتتبع تلك النقطة وتنسق عمل مدافعنا بشكل مباشر".
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، تحرير قوات "الجنوب" التابعة لها بلدة إيلينوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية، بالتوازي مع تحرير قوات "الشمال" التابعة لها أيضا بلدة زمليانكي في مقاطعة خاركوف، إضافة لدحر قوات كييف من عدة مناطق على جميع جبهات العملية العسكرية الخاصة.
وأصدرت الوزارة بيانا جاء فيه: "ألحقت قوات الجنوب خسائر بشرية ولوجستية بقوات من لواءين ميكانيكيين، ولواء مشاة آلي، ولواء هجوم جبلي تابع للقوات المسلحة الأوكرانية، ولواء دفاع إقليمي في مناطق كوستيانتينوفكا، ونيكولايفكا، وأرتيوما، وكراماتورسك، وراي-ألكساندريفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية".
وأضافت الوزارة في بيانها: خسر العدو أكثر من 130 جنديًا، ومركبتين قتاليتين مدرعتين، ومدفعين ميدانيين، و13 سيارة، كما دُمر مستودعان للذخيرة، وثمانية مستودعات للإمدادات والوقود.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.