وزير الخارجية التركي: يجب البحث عن بدائل لمضيق هرمز

دعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الأربعاء، إلى أهمية البحث عن بدائل لمضيق هرمز المغلق.
Sputnik
وجاءت تصريحات فيدان خلال مؤتمر صحفي مع وزيرة الشؤون الأوروبية والدولية النمساوية بيات مينل-رايزينجر، في العاصمة النمساوية فيينا، قائلا: "نحن ندعم المحادثات بين إيران والولايات المتحدة ونرحب بها".
الحرس الثوري الإيراني يهدد بـ"تقنيات ذكية" لضرب السفن الأمريكية في مضيق هرمز
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن "وقف إطلاق النار الحالي مهم، ولكن الأهم من وجهة نظرنا هو عدم العودة إلى الحرب"، مضيفا أن تركيا ترى أن "الملفات التي يتم بحثها بين الطرفين كثيرة وصعبة، ولذلك فإن فترة الأسبوعين لن تكون كافية"، مشددا على ضرورة تمديد فترة التفاوض.
وتابع هاكان فيدان: "نعتقد بأن الأيام القليلة المقبلة هي بالغة الأهمية وحرجة.. ونحن ندعم ونثق بدور الوساطة الذي تقوم بها باكستان".
وأمس الثلاثاء، صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة العمل على فتح مضيق هرمز في أسرع وقت، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.
وأعلن الرئيس الأمريكي، في 21 أبريل/ نيسان الجاري، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في 8 أبريل، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل ساريا.
وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان، الأسبوع الماضي، من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.
وزير النفط الإيراني: العالم "ركع" أمام قدراتنا العسكرية
وعقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
واندلعت مواجهات عسكرية عنيفة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في 28 شباط/فبراير، استمرت نحو 40 يومًا، وشملت هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
مناقشة