ونشر قاليباف تغريدة جديدة له عبر حسابه في منصة "إكس"، مساء الأربعاء، أوضح من خلالها أنه "بعد 3 أيام، لم ينفجر أي بئر. يمكن تمديد المدة إلى 30 يوما إضافيا، ومتابعة الآبار لحظة بلحظة هنا".
وذكر قاليباف أن "هذا النوع من النصائح العبثية هو ما تتلقاه الإدارة الأمريكية من أشخاص مثل بيسنت، الذين يروجون أيضا لنظرية الحصار وقد دفعوا أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارا".
وقال رئيس البرلمان الإيراني إن "المحطة التالية: 140 دولارا. المشكلة ليست في النظرية، بل في طريقة التفكير".
وكان الرئيس ترامب قد صرح في وقت سابق له عن الحرب وتطوراتها، أن إيران لديها نحو 3 أيام قبل أن تنفجر بنيتها التحتية النفطية، مشددا على استمرار فرض الحصار البحري على إيران إلى أن يوافق النظام على اتفاق يعالج مخاوف أمريكا بشأن برنامج طهران النووي.
فيما كان وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت قد أكد في أكثر من مرة، بأن ترامب أمر بتشديد وتصعيد حملة "الغضب الاقتصادي"، حسب وصفه، ضد إيران، والتي تُرجمت عبر حزم عقوبات فرضت مؤخرا على طهران.
وصرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أول أمس الثلاثاء، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة العمل على فتح مضيق هرمز في أسرع وقت، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.
وأضاف ترامب، في تصريحات له، أن "الإيرانيين يحاولون معرفة وضع قيادتهم"، مشيرًا إلى أن "طهران أبلغت واشنطن بأنها تمر بحالة انهيار كامل".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 21 نيسان/أبريل الجاري، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في 8 نيسان/أبريل، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.
وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان الأسبوع الماضي من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.
وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.