وقالت المنظمة، في بيان صحفي، إن "الأمانة العامة للمنظمة أُحيطت علمًا بكتاب خطاب وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة سهيل المزروعي، الموجّه إلى وزير النفط والغاز في دولة ليبيا، ورئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء المنظمة، الدكتور خليفة عبد الصادق، والمتضمن قرار انسحاب الإمارات من المنظمة".
وأعربت الأمانة العامة عن تقديرها للدور الذي اضطلعت به دولة الإمارات العربية المتحدة، طوال فترة عضويتها و"إسهاماتها الفاعلة في دعم مسيرة العمل العربي المشترك في قطاع البترول والطاقة".
وأكدت "أوابك" حرصها على مواصلة جهودها في تعزيز التعاون والتكامل بين دولها الأعضاء بما يدعم المصالح المشتركة، من خلال تنفيذ برامجها ومبادراتها الإستراتيجية.
وكانت الإمارات، أعلنت الثلاثاء الماضي، أنها ستغادر "أوبك" و"أوبك+"، ابتداءًا من 1 مايو/ أيار الجاري، إذ قالت مديرة الاتصالات الإستراتيجية في وزارة الخارجية الإماراتية عفراء الهاملي، إن "هذا قرار إستراتيجي يقوم على رؤية اقتصادية طويلة المدى".
وفي اجتماعها في أبريل/ نيسان الماضي، قررت روسيا والسعودية والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعُمان والإمارات، زيادة سقف إنتاجها في مايو الجاري، بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا. ومع ذلك، أعلنت الإمارات نهاية الشهر الماضي، انسحابها من كل من "أوبك" و"أوبك+". ودون الإمارات، ستصل الزيادة القصوى في الإنتاج إلى 188 ألف برميل يوميًا.
ومع ذلك، تلتزم دول "مجموعة الثماني" سابقًا، والمعروفة الآن باسم "مجموعة السبع" (في أوبك+)، بجدول التعويضات الخاص بها عن فائض الإنتاج المسموح به سابقًا.
وفي مايو الجاري، طُلب من كازاخستان تعويض 879 ألف برميل يوميًا من فائض الإنتاج، وعُمان 16 ألف برميل.
وفي أبريل الماضي، طُلب من كازاخستان إنتاج 789 ألف برميل يوميًا تحت المستوى المسموح به. وبناءً على ذلك، لا يمكن للمشاركين زيادة الإنتاج إلا بمقدار 82 ألف برميل يوميًا هذا الشهر.
وتضع "أوبك+" حصص إنتاج النفط لأعضائها، وباستثناء إيران وفنزويلا وليبيا، التي ليست طرفًا في الاتفاق، يبلغ إجمالي سقف الإنتاج 39.725 مليون برميل يوميًا. وتمتلك ثماني دول، بما في ذلك روسيا والسعودية والإمارات، قيودًا إنتاجية فوق هذه الحصص.
وفي أبريل 2025، بدأت هذه الدول في التخلص التدريجي من هذه القيود، وتجتمع شهريًا لمناقشة خطط الشهر التالي.
وفي سبتمبر/ أيلول 2025، أكملت "مجموعة الثماني" الخروج المبكر من القيود الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا، وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، بدأت في التخلص التدريجي من تخفيضات إنتاج إضافية قدرها 1.65 مليون برميل.