وأضاف قاسم، في حديث لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، أن "كل الاحتمالات قائمة في الجنوب، والوضع مرشح للتوترات والتصعيد، خاصة ولا تزال الأوضاع قائمة دون حلحلة لمختلف الملفات، أهمها الخدمية والأمنية".
وأشار القيادي في "الحراك الجنوبي" باليمن إلى أن "القضية اليوم لم تعد بين المجلس الانتقالي والرياض، بل هي القضية الجنوبية التي يتمسك بها الشعب الجنوبي، ولا يمكن القبول بأي تسوية على حسابها، ووفقًا للإرادة الشعبية الجنوبية".
وأشار القائم بأعمال رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى أن "احتشاد أبناء الجنوب في العاصمة عدن، لإحياء هذه الذكرى يعكس بوضوح حجم الالتفاف الشعبي حول المجلس الانتقالي الجنوبي، والثقة بقيادته لمواصلة مسار تحقيق تطلعات شعب الجنوب نحو استعادة دولته كاملة السيادة".
ويعاني البلد العربي، للعام العاشر تواليًا، صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.