مستشار المتحدث باسم خارجية إيران: يمكن التوصل إلى اتفاق إذا تخلت أمريكا عن ممارسة الضغوط على بلادنا

صرّح علي صفري، مستشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بأن "الركيزة الأساسية في المقترح الإيراني، الذي قدمته طهران للوسيط الباكستاني، كان في طريقة إنهاء الحرب، وفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب على كل الجبهات".
Sputnik
وأوضح صفري، في تصريحات لإذاعة "سبوتنيك"، أن "تحديد إطار المفاوضات للوصول إلى هذه الأهداف هو الذي قُدّم للجانب الباكستاني"، لافتًا إلى أن "هناك عدم ثقة من جانب إيران في الولايات المتحدة، كون كل المفاوضات السابقة مع الأمريكيين انتهت بالحرب، وهو نوع من الضغط دأب الرئيس الأمريكي على انتهاجه معنا نحن الإيرانيين".
ترامب: سأدرس الخطة التي أرسلتها إيران إلينا ولا أتصور أنها ستكون مقبولة
وأضاف مستشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "بإمكاننا التوصل إلى اتفاق إذا تخلت الولايات المتحدة عن ممارسة هذا النوع من الضغوط"، مشددًا أنه "على ترامب أن يظهر شيئًا من الاحترام المتبادل مع إيران"، وأن "يكفذ عن التصريحات المتضاربة التي اعتاد عليها، إذا كان يريد التوصل إلى اتفاق".

وأردف صفري أن "المسؤولية الآن تقع على عاتق الولايات المتحدة لاتخاذ قرار بشأن إنهاء هذه الحرب"، مبيّنًا أن "هناك خلافات معقدة، حول العقوبات وحول البرنامج النووي الإيراني، لكن تظل الكرة الآن في ملعب الأمريكيين".

ولم يستبعد صفري خيار"العودة" للحرب مرة أخرى، "فالحرب ما زالت مفتوحة، ونحن جاهزون لكل الخيارات، ولدينا الجاهزية العسكرية الكاملة للرد على أي عدوان، وقد استطاعت إيران الحفاظ على حدودها ومقدراتها خلال الحروب السابقة مع الولايات المتحدة"، على حد قوله.
ترامب: هناك احتمال لاستئناف الهجمات الأمريكية على إيران
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد في رسالة إلى الكونغرس (السلطة التشريعية) الجمعة الماضية، أن "العملية العسكرية ضد إيران، التي بدأت في 28 شباط (فبراير الماضي) انتهت"، موضحًا أن القوات الأمريكية "ستبقى في المنطقة لردع أي تهديدات محتملة من طهران".

كما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن طهران وافقت على الدخول في جولة مفاوضات جديدة بوساطة باكستانية، رغم "الشكوك العميقة" في نوايا واشنطن بسبب تكرارها نقض الاتفاقات، مضيفًا أن طهران مستعدة لمواصلة المسار السياسي إذا تخلت واشنطن عن سياسة "المطالب المفرطة" واللغة والأفعال "الاستفزازية"، وفق تعبيره.

من جهته، صرّح ترامب بأنه "غير راضٍ" عن المقترح الأخير الذي قدمته طهران، مشيرًا إلى أن الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران، "مستمرة عبر الهاتف".
مناقشة