وجاء في بيان وزارة الدفاع الإماراتية: "منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات، تعاملت الدفاعات الجوية مع 549 صاروخا باليستيا، و29 صاروخا جوالا، 2260 طائرة مسير".
وأضافت: "بذلك يبلغ إجمالي عدد حالات الإصابات 227 إصابة من جنسيات متعددة".
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، في وقت سابق اليوم، أن "منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة يُعتقد أنها قادمة من إيران"، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في عدد من مناطق الدولة تعود لعمليات التصدي.
وأوضحت الدفاع الإماراتية، في بيان لها، أنه "تم رصد أربعة صواريخ كروز باتجاه الدولة، حيث جرى اعتراض ثلاثة منها بنجاح فوق المياه الإقليمية، فيما سقط الصاروخ الرابع في البحر".
وأكدت أن "ما تم تداوله من أصوات في مناطق متفرقة ناتج عن نجاح عمليات الاعتراض والتصدي لهذه التهديدات"، داعية الجمهور إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وضرورة الالتزام بإجراءات السلامة العامة واتباع التعليمات عند صدور أي تنبيهات.
من جهته، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة بالإمارات، عن "حريق بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية إثر استهداف بمسيرة من إيران"، مؤكدة إصابة 3 مقيمين من الهند.
وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة أدانت بشدة الهجوم الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة "أدنوك" أثناء عبورها مضيق هرمز، وذلك باستخدام طائرتين مسيّرتين، مؤكدة أنه لم تسجل أي إصابات جراء الحادث.
وأوضحت الخارجية الإماراتية، في بيان لها، أن هذا الاعتداء يعد خرقًا واضحًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي يؤكد على حماية حرية الملاحة الدولية ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الحيوية.
كما شددت على أن مثل هذه الأعمال، بما في ذلك استغلال مضيق هرمز للضغط أو الابتزاز الاقتصادي، تصنَّف ضمن أعمال القرصنة التي ينفذها الحرس الثوري الإيراني، وتمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى تأثيرها السلبي على أمن الطاقة العالمي.
وأعلنت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، في وقت سابق اليوم، أن صاروخين أصابا سفينة حربية أمريكية قرب جزيرة جاسك، بعد أن تجاهلت تحذيرات إيران.
وذكر البيان أن السفينة الأمريكية عادت أدراجها بعد تعرضها لإطلاق النار. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن سفنًا حربية أمريكية مُنعت من دخول منطقة مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة ستقوم بعملية إنسانية تحت اسم "مشروع الحرية" تستهدف إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز.
وقال ترامب، في منشور، عبر منصة "تروث سوشيال"، إنه طلب من ممثليه إبلاغ الدول التي لديها سفن عالقة في المضيق أن الولايات المتحدة "ستبذل قصارى الجهد لإخراج سفنهم وطاقمهم بأمان".
من جانبها، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني عن تحديد حدود منطقة سيطرتها في مضيق هرمز، وذلك وفقا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية التي نشرت خريطة تظهر الحدود الجديدة للسيطرة والقيادة العسكرية البحرية الإيرانية في مضيق هرمز.
ووفقا للهيئة، فإن المنطقة الغربية لمضيق هرمز تمتد بخط مستقيم من الطرف الغربي لجزيرة قشم الإيرانية وصولاً إلى نقطة شرق مدينة أم القيوين في الإمارات العربية المتحدة، أما في الجهة الشرقية، تمتد من منطقة كوه موبارك الإيرانية جنوبا حتى نقطة جنوب مدينة الفجيرة الإماراتية.