الحرس الثوري: الطريق الآمن للسفن التي ترغب في عبور مضيق هرمز هو الذي حددته إيران سابقا

أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن الطريق الآمن الوحيد للسفن التي ترغب في عبور مضيق هرمز هو الممر الذي حددته طهران سابقا، لافتة إلى أن أي تحويل لمسار السفر إلى طرق أخرى سيواجه برد حاسم.
Sputnik
وجاء في بيان البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني على منصة "إكس": "نحذر جميع السفن التي تنوي عبور مضيق هرمز، الطريق الآمن الوحيد للعبور هو الممر الذي حددته إيران سابقا".

وأكمل البيان: "تحويل مسار السفن إلى طرق أخرى أمر غير آمن وسيواجه برد حاسم".

ترامب: إيران كانت على بعد أسبوعين من صنع قنبلة نووية
وفي وقت سابق، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني عن تحديد حدود منطقة سيطرتها في مضيق هرمز، وذلك وفقا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية التي نشرت خريطة تظهر الحدود الجديدة للسيطرة والقيادة العسكرية البحرية الإيرانية في مضيق هرمز.
ووفقا للهيئة، فإن المنطقة الغربية لمضيق هرمز تمتد بخط مستقيم من الطرف الغربي لجزيرة قشم الإيرانية وصولاً إلى نقطة شرق مدينة أم القيوين في الإمارات العربية المتحدة، أما في الجهة الشرقية، تمتد من منطقة كوه موبارك الإيرانية جنوبا حتى نقطة جنوب مدينة الفجيرة الإماراتية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في الثالث من أيار/مايو الجاري، إطلاق عملية تحت اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، محذرا من أن أي تدخل في هذه العملية سيُقابل برد حازم، فيما توعّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.

وجاءت التطورات بعدما أخفقت مفاوضات أمريكية إيرانية استضافتها باكستان الشهر الماضي في التوصل لاتفاق ينهي حربا أمريكية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية بدأت، في 28 شباط/فبراير الماضي، ودامت نحو 40 يوما وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الملاحة الدولية والذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
موسكو: التطورات المحيطة بإيران تشير إلى تعثر مفاوضات التسوية
الخارجية الإيرانية: لا يمكن تحقيق الأمن الحقيقي في الخليج إلا عبر تعاون دول المنطقة
مناقشة