وقال روبيو خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: "إن العملية التي نخوضها حاليا تهدف إلى التوصل إلى مستوى من التفاهم بشأن القضايا القائمة التي نحن على استعداد للتفاوض بشأنها".
وتابع: "لا يمكن السماح للنظام الإيراني بالتحكم في مضيق هرمز، ومشروع الحرية يضم مدمرات وصواريخ وحاملة طائرات ومنصات غير مأهولة و15 ألف عسكري من بين الأفضل في العالم".
وأكمل: "القوات العاملة ضمن مشروع الحرية دمرت حتى الآن 7 زوارق إيرانية سريعة تحدت تحذيراتنا".
وأضاف أن "الولايات المتحدة الأمريكية لا تبادر بإطلاق النار في مضيق هرمز ولكنها ترد على مصدر الهجمات إذا وقعت".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن الطريق الآمن الوحيد للسفن التي ترغب في عبور مضيق هرمز هو الممر الذي حددته طهران سابقا، لافتة إلى أن أي تحويل لمسار السفر إلى طرق أخرى سيواجه برد حاسم.
وجاء في بيان البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني على منصة "إكس": "نحذر جميع السفن التي تنوي عبور مضيق هرمز، الطريق الآمن الوحيد للعبور هو الممر الذي حددته إيران سابقا".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في الثالث من أيار/مايو الجاري، إطلاق عملية تحت اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، محذرا من أن أي تدخل في هذه العملية سيُقابل برد حازم، فيما توعّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.
وجاءت التطورات بعدما أخفقت مفاوضات أمريكية إيرانية استضافتها باكستان الشهر الماضي في التوصل لاتفاق ينهي حربا أمريكية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية بدأت، في 28 شباط/فبراير الماضي، ودامت نحو 40 يوما وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الملاحة الدولية والذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.