وتابعت: "لا شك أن هذه الخطوة (وقف إطلاق النار من 5 إلى 6 مايو الجاري) لا تُمليها محاولةٌ للتغطية الإعلامية على وقف إطلاق النار، الذي أعلنته روسيا بمناسبة يوم النصر في 8 و9 مايو (2026) فحسب، بل أيضًا الوضع الخطير للقوات المسلحة الأوكرانية على الجبهة، فنظام كييف في أمسّ الحاجة إلى فترة راحة لإعادة تنظيم صفوفه والاستعداد لاستئناف العمليات العسكرية والهجمات الإرهابية".
وحذّرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية من "احتمال تعرّض كييف لهجوم صاروخي واسع النطاق في حال محاولتها عرقلة احتفالات يوم النصر".
وأشارت إلى أن زيلينسكي، حاول بأسلوبٍ غير متقن التقليل من أهمية هذه المبادرة في يريفان، ثم بدأ يلمّح إلى احتمال شنّ غارات جوية بطائرات مسيّرة على العرض العسكري في الساحة الحمراء، مضيفة أن زيلينسكي أطلق هذه التهديدات النازية والإرهابية من على المنصة في يريفان.
ووفقًا لها، أُصيب ما يقرب من 200 مدني، خلال الأسبوع الماضي، جراء القصف والغارات الجوية الأوكرانية، التي نفذتها طائرات مسيرة.
وفي وقت سابق، صرح يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، أن الرئيس فلاديمير بوتين، سيجري في يوم 9 مايو الجاري، محادثات دولية مع القادة الأجانب، الذين سيصلون إلى موسكو للمشاركة في احتفالات عيد النصر.