وبحسب التقارير، وُضعت الرسالة ضمن وثائق تتعلق بقضية زميل إبستين في الزنزانة، نيكولاس تارتاليون. ويوم الخميس الماضي، طلبت صحيفة "نيويورك تايمز" من المحكمة نشرها.
وذكرت الصحيفة، أن تارتاليون، قال في رواية مصورة، إنه عثر على الرسالة، في يوليو/ تموز 2019، بعد "محاولة إبستين الأولى للانتحار"، على حد قولها.
وأشارت الصحيفة، التي نشرت الرسالة بعد نشرها الأول من المحكمة، إلى أن المذكرة تنص على أن النيابة العامة "حققت لشهور ولم يجدوا شيئًا". واختتمت الرسالة بعبارتي "لا متعة" و"لا يستحق الأمر العناء". وتؤكد الصحيفة أنها "لا تستطيع تأكيد أن إبستين هو من كتب الرسالة".
وألقت سلطات إنفاذ القانون في ولاية نيويورك، القبض على إبستين في 6 يوليو/ تموز 2019. وذكر المدعون العامّون أن لديهم أدلة تثبت أن إبستين رتّب، بين عامي 2002 و2005، زيارات لعشرات الفتيات القاصرات إلى منزله في مانهاتن، أصغرهن كانت تبلغ من العمر 14 عامًا.
وضمّت دائرة أصدقاء ومعارف إبستين، العديد من المسؤولين الحاليين والمتقاعدين، ليس فقط من الولايات المتحدة، بل أيضًا من دول أخرى بمن فيهم رؤساء دول سابقون ورجال أعمال بارزين وشخصيات مشهورة في عالم الفن. وأُسقطت الدعوى الجنائية ضد الممول في بلده، بعد "انتحاره" في زنزانته، في أغسطس/ آب 2019.