وقالت الدفاع الروسية في بيان: "وفقًا لقرار القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين)، استنادًا إلى اعتبارات إنسانية، وخلال الاحتفال بالذكرى 81 ليوم النصر، ابتداء من فجر 8 مايو (أيار الجاري)، أوقفت جميع مجموعات القوات الروسية في منطقة العمليلة العسكرية الخاصة العمليات القتالية تمامًا وبقيت في خطوطها ومواقعها، التي سيطرت عليها سابقًا".
وأردف البيان: "على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، واصلت القوات المسلحة الأوكرانية شنّ غارات باستخدام الطائرات المسيّرة والمدفعية على مواقع قواتنا، فضلًا عن أهداف مدنية في المناطق الحدودية بين مقاطعتي بيلغورود وكورسك، ونفّذت القوات المسلحة الأوكرانية 153 هجومًا على مواقع قواتنا باستخدام المدفعية وقاذفات الصواريخ المتعددة وقذائف الهاون والدبابات".
وأشارت الوزارة إلى أن "نظام كييف نفّذ 887 غارة جوية بطائرات مسيّرة، منها 394 غارة بطائرات مسيّرة، و107 غارات بطائرات ثمانية المراوح، و171 غارة بطائرات ثابتة الجناح، و215 عملية إسقاط ذخائر بطائرات مسيّرة".
ووفقا للدفاع الروسية، سُجِّلَ ما مجموعه 1365 خرقًا لوقف إطلاق النار في منطقة العملية العسكرية الخاصة.
وتابع البيان: "علاوة على ذلك، ومنذ فجر 8 مايو (الجاري)، أسقطت وحدات الدفاع الجوي الروسية، خارج منطقة العملية العسكرية الخاصة، 396 غارة جوية، من بينها 390 طائرة مسيرة و6 صواريخ "نبتون" موجّهة بعيدة المدى".
وتؤكد الأعمال التخريبية المتعمدة التي قام بها الجانب الأوكراني ضد روسيا الطبيعة الإرهابية لنظام كييف.
وأكدت الدفاع الروسية أنه "وفي ظل هذه الظروف، ردّت القوات المسلحة الروسية على انتهاكات وقف إطلاق النار بالمثل، حيث شنّت غارات مضادة على راجمات الصواريخ المتعددة والمدفعية ومواقع إطلاق قذائف الهاون، فضلًا عن مراكز القيادة ومواقع إطلاق الطائرات المسيّرة".
وبدأ وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة "يوم النصر" في 8 مايو/ أيار الجاري، وسيستمر حتى 10 من الشهر ذاته. وخلال هذه الفترة، لن تهاجم القوات الروسية مواقع انتشار القوات المسلحة الأوكرانية أو منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.
وكان فلاديمير زيلينسكي، هدد أمس الخميس، بشن هجوم على العرض العسكري في موسكو، فيما حذرت وزارة الدفاع الروسية من أن أي محاولة لتعطيل الاحتفالات ستقابل بضربة تستهدف وسط كييف.