وأكدت الوزارة في بيان، اليوم السبت، أن مرضى الثلاسيميا يواجهون أوضاعًا صحية بالغة الصعوبة، بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للثلاسيميا، مشيرةً إلى أن نقص الأدوية التخصصية وشح مستلزمات الفحوصات المخبرية، إلى جانب أزمة توفير وحدات الدم، حوّل رحلة العلاج إلى معاناة يومية من أجل البقاء، بحسب ما ذكر المركز الفلسطيني للإعلام.
وأضاف البيان أن 47 مريضًا غادروا قطاع غزة خلال فترة العدوان، في وقت يبلغ فيه عدد المرضى الحاليين 237 حالة، بينهم 52 طفلًا دون سن 12 عامًا، و185 مريضًا فوق هذا العمر، ما يعكس استمرار العبء الصحي على مختلف الفئات العمرية.
وأوضحت الوزارة أن تدمير البنية التحتية للمختبرات وغياب أجهزة الفحص حالا دون إجراء الفحوصات الوقائية والتشخيصية اللازمة، الأمر الذي يهدد بظهور حالات جديدة غير مكتشفة ويقوض الجهود المتراكمة في مجال الوقاية من المرض.
ودعت وزارة الصحة المنظمات الصحية الدولية إلى التدخل العاجل لإنقاذ مرضى الثلاسيميا في قطاع غزة، مؤكدةً أن الظروف الإنسانية والصحية الراهنة تهدد حياة المرضى وتضعف فرص الحد من انتشار المرض مستقبلًا.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت، في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل، استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وأعلنت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.