ونقل المكتب الإعلامي لرئاسة الدولة البيلاروسية بعض كلمات البرقية، التي قال خلالها لوكاشينكو: "إن ذكرى تلك السنوات العصيبة جزء لا يتجزأ من التراث الروحي والتاريخي لبيلاروسيا وروسيا، وهي أساس متين للثقة المتبادلة والتحالف الحقيقي".
ولهذا السبب، يعتقد لوكاشينكو أن "دولة الاتحاد مدعوة إلى أن تكون في طليعة الجهود الرامية إلى تجاوز أزمة الأمن العالمي الراهنة".
وأضاف الرئيس البيلاروسي: "في عام الذكرى الواحدة والثمانين لانطلاق الحرب الوطنية العظمى، نُدرك تمامًا الثمن الباهظ للنصر وعظمة بطولات الجنود والعاملين في الجبهة الداخلية".
وأكد لوكاشينكو أن ثباتهم وتفانيهم الراسخ "حددا إلى الأبد مصير الشعوب الشقيقة والبشرية جمعاء، ومنحا الأجيال القادمة الحق في الحرية والعمل الإبداعي".
وتُحيي روسيا، اليوم السبت، الذكرى الـ81 للنصر على النازية في الحرب الوطنية العظمى، في مناسبة وطنية تحمل دلالات تاريخية عميقة، إذ تُجسد نهاية الحرب التي امتدت بين عامي 1941 و1945، والتي شهدت صراعًا حاسمًا أسفر عن هزيمة النازية.
ويشهد العرض العسكري حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى جانب عدد من الزعماء الأجانب من مختلف دول العالم، في مشهد يعكس الطابع الدولي لهذه المناسبة، وما تحمله من رمزية سياسية وتاريخية تتجاوز حدود روسيا.