وأشار جونسون إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووزير الخارجية الصيني وانغ يي، استخدما عبارة "هيكل أمني في الخليج" بعد محادثاتهما مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وأضاف جونسون: "لذا أعتقد أن روسيا والصين تعملان بهدوء في الخفاء".
ووفقًا له، بُني النموذج الخليجي القديم على أساس القواعد العسكرية الأمريكية، ومبيعات الأسلحة، ووعود الحماية.
واعتبر جونسون أن "نهجًا جديدًا قد يوفر لدول المنطقة بديلًا أكثر استقرارًا وأمانًا".
وأعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في 28 أبريل/ نيسان الماضي، عن ترحيبه بدعم روسيا لبلاده عبر القنوات الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن "التطورات الأخيرة أظهرت بوضوح عمق وقوة الشراكة الإستراتيجية بين البلدين".
وقال عراقجي في منشور عبر منصة "إكس"، في ختام زيارته إلى روسيا: "يسرّنا التواصل مع روسيا على أعلى المستويات في ظلّ ما تشهده المنطقة من تحوّلات كبيرة".
وأضاف أن "التطورات الأخيرة أظهرت عمق وقوة شراكتنا الإستراتيجية. ومع استمرار تطور علاقتنا، نُعرب عن امتناننا للتضامن ونُرحّب بدعم روسيا للجهود الدبلوماسية".
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، شن حرب على الأراضي الإيرانية، ما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف ضحية جراء هذا العدوان.
وفي 8 أبريل الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقفًا لإطلاق النار، إلا أن المفاوضات التي جرت بعد ذلك في إسلام آباد، انتهت دون نتائج.
ورغم عدم الإبلاغ عن استئناف الأعمال القتالية، بدأت الولايات المتحدة حصارًا على المواني الإيرانية، في حين يحاول الوسطاء تنظيم جولة جديدة من المفاوضات.