معدات النصر... "ترميناتور" الهجومية و"أفانغارد" الفائقة السرعة

شهد العرض العسكري في الذكرى الـ81 للنصر، الذي أقيم في الساحة الحمراء في موسكو، اليوم 9 مايو/أيار، استعراض شريط مصور لأحدث المعدات والأسلحة التي يعتمد عليها الجيش الروسي، بدءًا من المنظومات التكتيكية الميدانية وصولًا إلى أسلحة الردع النووي الاستراتيجي، مع تركيز واضح على التقنيات التي أثبتت فعاليتها خلال العمليات العسكرية الخاصة.
Sputnik
وأظهرت لقطات مصورة تدريبات لقوات مشاة البحرية الروسية أثناء تنفيذ عمليات اقتحام لمواقع محصنة، مدعومة بمركبات دعم الدبابات "ترميناتور"، التي تعمل إلى جانب الدبابات التقليدية لتوفير غطاء ناري كثيف في المعارك الحضرية والمناطق المفتوحة، بفضل تسليحها المتنوع الذي يضم مدافع ثقيلة وصواريخ مضادة للدروع.
وفي جانب المدفعية، اظهر الجيش الروسي أنظمة حديثة متحركة ذات عجلات، بينها "غياتسينت-كيه" و"مالفا"، والتي تتميز بسرعة الانتشار والقدرة على تنفيذ ضربات دقيقة قبل تغيير مواقعها تفاديًا للاستهداف. كما ظهرت راجمات الصواريخ "تورنادو-إس" و"أوراغان"، القادرة على ضرب أهداف واسعة النطاق في عمق مواقع الخصم.

كما سلّط العرض الضوء على تطور قدرات القوات المحمولة جوًا، حيث ظهرت مشاهد لمركبات القتال "بي إم دي-4 إم" خلال عمليات تنسيق ميداني مع الطائرات المسيّرة، في مشهد يعكس اعتماد الجيش الروسي المتزايد على تكامل الاستطلاع والهجوم السريع.

وحظيت المنظومات المسيّرة بحيز كبير من العرض، باعتبارها فرعًا متناميًا داخل القوات المسلحة الروسية. وشملت اللقطات تشغيل طائرات هجومية ثابتة الجناح، إضافة إلى مسيّرات "زالا" و"لانسيت" المتخصصة في الاستطلاع والضربات الدقيقة ضد المدرعات والأهداف المتحركة.
بوتين: روسيا تعمل على تطوير أسلحة حديثة استنادا إلى الخبرة القتالية
أما في العمق العملياتي، فقد استعرضت روسيا استخدام الطائرات الانتحارية "غيران-2" و"غيران-5"، القادرة على اختراق الدفاعات الجوية وتنفيذ ضربات ضد أهداف استراتيجية بعيدة.
وفي المجال الجوي، ظهرت المقاتلة الشبح "سو-57" من الجيل الخامس، التي توصف بأنها إحدى أهم أدوات التفوق الجوي الروسية، إلى جانب منظومات "كينجال" فرط الصوتية المحمولة جوًا، والقادرة على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة.
كما استعرضت قوات الدفاع الجوي الروسية منظومات متقدمة شملت "إس-500 بروميتي" لاعتراض الأهداف الباليستية على ارتفاعات عالية، ومنظومة "إس-350 فيتياز" المتعددة المهام، إضافة إلى نظام "بيريسفيت" الليزري المصمم لتعطيل الأقمار الصناعية والصواريخ المجنحة، إلى جانب رادارات "فورونيج-تي إم" الخاصة بالإنذار المبكر.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
81 عاما من المجد… موسكو تحيي ذكرى النصر على النازية

وفي الجانب البحري، ظهرت الفرقاطة "أدميرال غورشكوف" المزودة بصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة، فيما استعرضت الغواصتان النوويتان "أرخانغيلسك" و"كنياز فلاديمير" قدراتهما على تنفيذ مهام قتالية استراتيجية تمتد من المياه الإقليمية إلى المحيطات المفتوحة.

ويظل جوهر الردع الروسي متمثلًا في منظومات "يارس" الصاروخية المتنقلة، ومنظومة "أفانغارد" فرط الصوتية القادرة على تجاوز أحدث الدفاعات الصاروخية، إلى جانب القاذفة الاستراتيجية الأسرع من الصوت "تو-160"، التي تعد إحدى أبرز ركائز القوة النووية الروسية.
على خطى "تي- 34"... الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من الدبابات المتطورة قبيل عيد النصر
مناقشة