ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية، اليوم الأحد، عن إيراني قوله إن الغواصات الخفيفة التابعة للبحرية الإيرانية توسّع نطاق عملياتها وفقا "للتهديدات والاحتياجات"، مشيرًا إلى امتلاكها قدرات على الغوص لفترات طويلة في أعماق مضيق هرمز، إضافة إلى اعتراض وتدمير السفن المعادية.
وأوضح قائد البحرية أن هذه الغواصات، التي يطلق عليها عناصرها اسم "دلافين الخليج الفارسي"، ظهرت في عملية بحرية أُقيمت تخليدًا لذكرى شهداء المدمرة "دنا"، إذ نفذت مناورات استعراضية قبل أن تعود إلى أعماق البحر لمواصلة مهامها، وفق تعبيره.
وصرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الجمعة الماضي، أن الولايات المتحدة "تنتظر رد إيران على مقترح التسوية المطروح"، مجددًا موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، وفق تعبيره.
وأضاف: "إيران تحاول السيطرة على مضيق هرمز وهذا أمر غير مقبول، وموقف الرئيس ترامب واضح وهو يعتقد أن إيران تشكل تهديدًا ويجب معالجة الأمر".
وتابع: "إيران تزعم الآن أنه يحق لها السيطرة على الممر البحري العالمي ولن نسمح بذلك، وما حصل يوم أمس (الخميس الماضي) مع إيران، منفصل عن عملية "الغضب الملحمي"، وإذا أطلقت علينا (إيران) صواريخ فسوف نرد".
وفي وقت سابق من يوم الجمعة الماضي، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن تقديرات الاستخبارات الأمريكية بشأن القدرات الصاروخية الإيرانية "غير صحيحة"، مؤكدًا أن "مخزون الصواريخ وقدرات منصات الإطلاق لدى طهران، ارتفعت إلى 120% مقارنة بما كانت عليه، في 28 فبراير/شباط الماضي"، على حد قوله.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط الماضي، حربًا على إيران، ما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، وفي 8 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران، وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
وأُجريت لاحقًا مفاوضات في إسلام آباد، لكنها لم تسفر عن نتائج، في حين لم يُعلن عن استئناف القتال، إلا أن الولايات المتحدة بدأت بفرض حصار على الموانئ الإيرانية. وتسعى أطراف وسيطة حاليًا إلى تنظيم جولة جديدة من المفاوضات.