وكتب سلوتسكي على قناته في "تلغرام": "ميرتس، مثله مثل زيلينسكي، لا يرغب في السلام في أوكرانيا. فهما لا يزالان عقبة أمام إنهاء الصراع بسبب مصالحهما الأنانية. وللحفاظ على سلطتهما، فإن أمثال (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون وميرتس مستعدون لجعل أوروبا بأكملها هدفا واحدا".
وأشار إلى أن ميرتس لا يزال يسعى جاهدا للزعامة في "حزب الحرب الأوروبي"، ولا يزيد الوضع إلا سوءا في الصراع الأوكراني بترديد شعارات "التهديد" الروسي.
ولفت إلى أن ما يتردد بشأن عدم موافقة الحكومة الألمانية على ترشيح المستشار الألماني الأسبق، غيرهارد شرودر، للمشاركة في مفاوضات محتملة مع روسيا، يندرج في هذا السياق.
وأشار إلى أن ألمانيا تسعى بالأحرى إلى استعادة مكانتها كتهديد رئيسي للأمن الأوروبي، والتشابهات التاريخية في خطاب ميرتس واضحة وضوح الشمس.
وأعرب سلوتسكي عن استهجانه للنزعة الديكتاتورية لدى ميرتس، والتي تجلت بتهديداته لرئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيكو، بسبب زيارة الأخير لموسكو للمشاركة في احتفالات يوم النصر ولقائه بالرئيس الروسي.
واختتم سلوتسكي قائلاً: "ينبغي أن يكون حل النزاع الأوكراني بدايةً للتعافي، لا نهايةً للسلام في القارة الأوروبية".
وفي التاسع من مايو/أيار، أجاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على أسئلة الصحفيين حول وسيطه المفضل في المفاوضات بين روسيا وأوروبا، فذكر اسم شرودر (المستشار الألماني الأسبق، غيرهارد شرودر)، وتزعم وكالة الأنباء الألمانية، نقلا عن مصادر في الحكومة الألمانية، أن برلين لا ترغب في أن يكون شرودر وسيطا أوروبيا محتملا في المفاوضات مع روسيا.