https://sarabic.ae/20260509/بوتين-يستعرض-نتائج-لقاءاته-مع-القادة-المشاركين-في-الذكرى-الـ81-للنصر-1113280252.html
بوتين يستعرض نتائج لقاءاته مع القادة المشاركين في الذكرى الـ81 للنصر
بوتين يستعرض نتائج لقاءاته مع القادة المشاركين في الذكرى الـ81 للنصر
سبوتنيك عربي
يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤتمرا صحفيا عقب اجتماعاته مع قادة العالم في الذكرى الحادية والثمانين ليوم النصر في الحرب الوطنية العظمى. 09.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-09T18:01+0000
2026-05-09T18:01+0000
2026-05-09T19:01+0000
روسيا
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/09/1113284222_0:0:2954:1662_1920x0_80_0_0_5202f9f1d251ebc0b0d7e2c232d58281.jpg
أوكرانياقال بوتين للصحفيين خلال مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى الـ81 للانتصار في الحرب الوطنية العظمى: "يما يتعلق بالاستفزاز، لقد رأيتم أنني كنت هنا. لم تبلغني وزارة الدفاع بأي شيء بشأنه حتى الآن". وتابع: "يجب على القوات المسلحة أن تركز اهتمامها على الهزيمة النهائية للعدو من خلال العملية العسكرية الخاصة". وأضاف: "قررنا إقامة الفعاليات الاحتفالية، ولكن دون استعراض المعدات العسكرية، ليس لأسباب أمنية فحسب، بل لأن القوات المسلحة يجب أن تركز جهودها على تحقيق الهزيمة النهائية للعدو في إطار عملية عسكرية خاصة".وتابع: "من المعلوم أنه في حال محاولة تعطيل الاحتفالات، سنضطر إلى شنّ ضربات صاروخية مكثفة على مركز كييف". وأشار بوتين إلى أن الصراع الأوكراني يقترب من نهايته. وتابع: "لا يمكن عقد اجتماع مع زيلينسكي في دولة ثالثة إلا إذا تم التوصل إلى اتفاقيات نهائية بشأن معاهدة سلام طويلة الأمد". وأشار إلى أن الاجتماع مع زيلينسكي يجب أن يكون المرحلة الأخيرة من عملية التسوية، وليس المفاوضات. وقال: "الجانب الأوكراني، السيد زيلينسكي، مستعد لعقد اجتماع شخصي، المشاركة في هذا الحدث أو توقيع أي شيء، يجب أن يكون قراراً نهائياً، وليس مجرد مفاوضات"، وتابع: "إذا اقترح أحد (اجتماعا)، فليأت كل من يرغب في الاجتماع إلى موسكو، وسنلتقي" وتابع: "السياسيون الغربيون خدعوا روسيا، ساعين إلى استخدام أوكرانيا لتحقيق أهدافهم الجيوسياسية". قال بوتين: "اتصل بي ماكرون (الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون) عام 2022 وقال إن أوكرانيا لا تستطيع توقيع وثائق في إسطنبول تحت ضغط شديد، وطلب مني سحب القوات من كييف". وأوضح بوتين أن قرار سحب القوات الروسية من كييف في ربيع عام 2022 جاء استجابة لطلب من الرئيس الفرنسي.وأكد بوتين أن أوروبا تسعى بالفعل للتواصل مع روسيا، مدركة أن "محاولة فرض تفوقها" في الصراع الأوكراني ستكلفها ثمناً باهظاً. وقال: "إنهم (الأوروبيون) يحاولون فرض تفوقهم، ولكن بناء على ما قيل للتو، فهم يسعون بالفعل للتواصل معنا. إنهم يدركون أن هذه المحاولة قد تكلفهم ثمنا باهظا".الولايات المتحدة وقال بوتين: "روسيا وافقت على الفور على اقتراح ترامب بتمديد وقف إطلاق النار وتبادل أسرى الحرب". وأشار بوتين إلى أن مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الهدنة في منطقة العملية العسكرية الخاصة وتبادل الأسرى جاءت نتيجة مناقشات حول أمن السفارات في كييف. وقال بوتين إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث خلال مكالمته الهاتفية الأخيرة باحترام بالغ عن يوم النصر، وأعاد إلى الأذهان التحالف بين روسيا والولايات المتحدة في مكافحة النازية. وقال: "خلال مكالمتي الهاتفية الأخيرة مع رئيس الولايات المتحدة، السيد ترامب، ناقشنا يوم 9 مايو، وقد تحدث عنه باحترام بالغ، في رأيي. وأعاد إلى الأذهان تحالفنا في الكفاح المشترك ضد النازية". وأضاف: "يسعى ترامب وإدارته بصدق إلى التوصل إلى تسوية في أوكرانيا؛ فهم ليسوا بحاجة إلى هذا الصراع، وروسيا ممتنة لجهود الوساطة الأمريكية، لكن التسوية هي في المقام الأول مسألة بين موسكو وكييف". وأكمل بوتين معلقاً على مبادرة ترامب: "تقع جميع مراكز القيادة واتخاذ القرارات في كييف على مقربة من البعثات الدبلوماسية لعدد من الدول، ويبلغ عددها عشرات". وأشار بوتين إلى أن الجانب الروسي حذّر من ذلك خلال الحوار مع الإدارة الأمريكية، وبيّن العواقب المحتملة، وطلب بذل كل ما في وسعه لضمان أمن السفارة الأمريكية في كييف. وأضاف الرئيس: "نتيجةً لهذه المباحثات، برزت مبادرة الرئيس الأمريكي، السيد ترامب، بتمديد وقف إطلاق النار ليومين إضافيين وتبادل الأسرى خلال هذين اليومين".إيران وأضاف بويتن: "روسيا تأمل في أن ينتهي الصراع حول إيران في أسرع وقت ممكن"، مشيرا إلى أن "روسيا تواصل اتصالاتها مع طرفي النزاع الإيراني الإسرائيلي". وتابع: "تفاقم الوضع في الشرق الأوسط سيؤدي إلى خسارة للجميع، ينبغي أن تكون الاتفاقيات في مصلحة جميع دول منطقة الشرق الأوسط". وأضاف: "فيما يتعلق بإيران والولايات المتحدة، فهو صراع خطير ومعقد للغاية". وأكد بوتين أن روسيا تأمل في أن ينتهي الصراع حول إيران في أسرع وقت ممكن، وقال: "نأمل أن يتم إيقاف هذا الصراع، وفي أسرع وقت ممكن". وتابع: "إيران تثق بنا تماما، وليس ذلك بدون سبب، لأننا أولا لم ننتهك أي اتفاقيات على الإطلاق، وثانياً، نواصل برامجنا النووية السلمية في إيران". وأكمل: "نعرف طبيعة المفاوضات. لقد لمستُ ذلك بنفسي في مينسك أثناء صياغة اتفاقيات مينسك. يمكن التحدث لساعات طويلة، ليلا ونهارا، دون جدوى. يجب على المختصين العمل بجد لضمان فهم الطرفين التام للاتفاقيات". وأشار بوتين إلى أنه لم يعد هناك أي أطراف مهتمة بمواصلة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، وقال: "في رأيي، لم يعد هناك أي أطراف مهتمة بمواصلة المواجهة". وأشار بوتين إلى أن أن مقترح نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا لا يزال مطروحاً، وأنه مقترح جيد، وقال: "لدينا خبرة في هذا المجال، ونحن الآن على استعداد لتكرار هذه التجربة، مقترحاتنا مطروحة، وأعتقد أنها مقترحات جيدة". وأكد أن الصراع الإيراني الأمريكي يضع روسيا في موقف حرج، إذ تربط موسكو علاقات جيدة مع كل من طهران ودول الخليج العربي. وقال: "فيما يتعلق بإيران والولايات المتحدة، فهو صراع بالغ الخطورة والتعقيد. وهذا يضعنا في موقف بالغ الصعوبة، لأننا نتمتع بعلاقات جيدة مع إيران وعلاقات ودية مع دول الخليج العربي، وهذا ليس مبالغة". وأعرب بوتين عن أسفه لوفاة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مؤكداً إيمانه بإمكانية الحوار معه، وقال بوتين : "السيد لاريجاني، الذي وافته المنية للأسف، كان رجلاً قابلاً للحوار البنّاء، فقد كان يُصغي ويفهم ويتفاعل مع كل شيء".الصين وصف بوتين استمرار التواصل بين الولايات المتحدة والصين بأنه أمر بالغ الأهمية، مضيفاً أن روسيا ترحب بذلك، وقال: "استمرار الولايات المتحدة في التواصل مع الصين أمر في غاية الأهمية، ونحن نرحب به". وأكد بوتين أن التبادل التجاري بين روسيا والصين يشهد نموا وتنوعا مستمرا، لا سيما في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة. وأضاق بوتين: "الصين هي أكبر شريك تجاري واقتصادي لنا، حيث يتجاوز حجم التبادل التجاري بيننا 140 مليار دولار، وهو حجم كبير. هذا التبادل التجاري ينمو ويتنوع، ويستمر هذا التنوع من خلال قطاعات التكنولوجيا المتقدمة". ولفت إلى أن التعاون بين روسيا والصين عاملٌ حاسمٌ في استقرار العلاقات الدولية، وقال: "يُعدّ التفاعل بين روسيا والصين عاملا حاسما في استقرار العلاقات الدولية اليوم". وأكد بوتين أنه لا توجد حالياً معاهدات تنظم نزع السلاح والحد من التسلح النووي، وأن التعاون بين روسيا والصين يشكل عاملا للردع والاستقرار.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
بوتين يستعرض نتائج لقاءاته مع القادة المشاركين في الذكرى الـ81 للنصر
سبوتنيك عربي
بوتين يستعرض نتائج لقاءاته مع القادة المشاركين في الذكرى الـ81 للنصر
2026-05-09T18:01+0000
true
PT53M00S
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/09/1113284222_8:0:2739:2048_1920x0_80_0_0_c4db65a6a723757e42d9053c3dc1b501.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, видео
بوتين يستعرض نتائج لقاءاته مع القادة المشاركين في الذكرى الـ81 للنصر
18:01 GMT 09.05.2026 (تم التحديث: 19:01 GMT 09.05.2026) يتبع
يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤتمرا صحفيا عقب اجتماعاته مع قادة العالم في الذكرى الحادية والثمانين ليوم النصر في الحرب الوطنية العظمى.
قال بوتين للصحفيين خلال مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى الـ81 للانتصار في الحرب الوطنية العظمى: "يما يتعلق بالاستفزاز، لقد رأيتم أنني كنت هنا. لم تبلغني وزارة الدفاع بأي شيء بشأنه حتى الآن".
وتابع: "يجب على القوات المسلحة أن تركز اهتمامها على الهزيمة النهائية للعدو من خلال العملية العسكرية الخاصة".
وأضاف: "قررنا إقامة الفعاليات الاحتفالية، ولكن دون استعراض المعدات العسكرية، ليس لأسباب أمنية فحسب، بل لأن القوات المسلحة يجب أن تركز جهودها على تحقيق الهزيمة النهائية للعدو في إطار عملية عسكرية خاصة".
وتابع: "من المعلوم أنه في حال محاولة تعطيل الاحتفالات، سنضطر إلى شنّ ضربات صاروخية مكثفة على مركز كييف".
وأشار بوتين إلى أن الصراع الأوكراني يقترب من نهايته.
وتابع: "لا يمكن عقد اجتماع مع زيلينسكي في دولة ثالثة إلا إذا تم التوصل إلى اتفاقيات نهائية بشأن معاهدة سلام طويلة الأمد".
وأشار إلى أن الاجتماع مع زيلينسكي يجب أن يكون المرحلة الأخيرة من عملية التسوية، وليس المفاوضات.
وقال: "الجانب الأوكراني، السيد زيلينسكي، مستعد لعقد اجتماع شخصي، المشاركة في هذا الحدث أو توقيع أي شيء، يجب أن يكون قراراً نهائياً، وليس مجرد مفاوضات"،
وتابع: "إذا اقترح أحد (اجتماعا)، فليأت كل من يرغب في الاجتماع إلى موسكو، وسنلتقي"
وتابع: "السياسيون الغربيون خدعوا روسيا، ساعين إلى استخدام أوكرانيا لتحقيق أهدافهم الجيوسياسية". قال بوتين: "اتصل بي ماكرون (الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون) عام 2022 وقال إن أوكرانيا لا تستطيع توقيع وثائق في إسطنبول تحت ضغط شديد، وطلب مني سحب القوات من كييف".
وأوضح بوتين أن قرار سحب القوات الروسية من كييف في ربيع عام 2022 جاء استجابة لطلب من الرئيس الفرنسي.
وأكد بوتين أن أوروبا تسعى بالفعل للتواصل مع روسيا، مدركة أن "محاولة فرض تفوقها" في الصراع الأوكراني ستكلفها ثمناً باهظاً. وقال: "إنهم (الأوروبيون) يحاولون فرض تفوقهم، ولكن بناء على ما قيل للتو، فهم يسعون بالفعل للتواصل معنا. إنهم يدركون أن هذه المحاولة قد تكلفهم ثمنا باهظا".
وقال بوتين: "روسيا وافقت على الفور على اقتراح ترامب بتمديد وقف إطلاق النار وتبادل أسرى الحرب".
وأشار بوتين إلى أن مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الهدنة في منطقة العملية العسكرية الخاصة وتبادل الأسرى جاءت نتيجة مناقشات حول أمن السفارات في كييف.
وقال بوتين إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث خلال مكالمته الهاتفية الأخيرة باحترام بالغ عن يوم النصر، وأعاد إلى الأذهان التحالف بين روسيا والولايات المتحدة في مكافحة النازية.
وقال: "خلال مكالمتي الهاتفية الأخيرة مع رئيس الولايات المتحدة، السيد ترامب، ناقشنا يوم 9 مايو، وقد تحدث عنه باحترام بالغ، في رأيي. وأعاد إلى الأذهان تحالفنا في الكفاح المشترك ضد النازية".
وأضاف: "يسعى ترامب وإدارته بصدق إلى التوصل إلى تسوية في أوكرانيا؛ فهم ليسوا بحاجة إلى هذا الصراع، وروسيا ممتنة لجهود الوساطة الأمريكية، لكن التسوية هي في المقام الأول مسألة بين موسكو وكييف".
وأكمل بوتين معلقاً على مبادرة ترامب: "تقع جميع مراكز القيادة واتخاذ القرارات في كييف على مقربة من البعثات الدبلوماسية لعدد من الدول، ويبلغ عددها عشرات".
وأشار بوتين إلى أن الجانب الروسي حذّر من ذلك خلال الحوار مع الإدارة الأمريكية، وبيّن العواقب المحتملة، وطلب بذل كل ما في وسعه لضمان أمن السفارة الأمريكية في كييف.
وأضاف الرئيس: "نتيجةً لهذه المباحثات، برزت مبادرة الرئيس الأمريكي، السيد ترامب، بتمديد وقف إطلاق النار ليومين إضافيين وتبادل الأسرى خلال هذين اليومين".
وأضاف بويتن: "روسيا تأمل في أن ينتهي الصراع حول إيران في أسرع وقت ممكن"، مشيرا إلى أن "روسيا تواصل اتصالاتها مع طرفي النزاع الإيراني الإسرائيلي".
وتابع: "تفاقم الوضع في الشرق الأوسط سيؤدي إلى خسارة للجميع، ينبغي أن تكون الاتفاقيات في مصلحة جميع دول منطقة الشرق الأوسط". وأضاف: "فيما يتعلق بإيران والولايات المتحدة، فهو صراع خطير ومعقد للغاية".
وأكد بوتين أن روسيا تأمل في أن ينتهي الصراع حول إيران في أسرع وقت ممكن، وقال: "نأمل أن يتم إيقاف هذا الصراع، وفي أسرع وقت ممكن". وتابع: "إيران تثق بنا تماما، وليس ذلك بدون سبب، لأننا أولا لم ننتهك أي اتفاقيات على الإطلاق، وثانياً، نواصل برامجنا النووية السلمية في إيران".
وأكمل: "نعرف طبيعة المفاوضات. لقد لمستُ ذلك بنفسي في مينسك أثناء صياغة اتفاقيات مينسك. يمكن التحدث لساعات طويلة، ليلا ونهارا، دون جدوى. يجب على المختصين العمل بجد لضمان فهم الطرفين التام للاتفاقيات".
وأشار بوتين إلى أنه لم يعد هناك أي أطراف مهتمة بمواصلة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، وقال: "في رأيي، لم يعد هناك أي أطراف مهتمة بمواصلة المواجهة".
وأشار بوتين إلى أن أن مقترح نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا لا يزال مطروحاً، وأنه مقترح جيد، وقال: "لدينا خبرة في هذا المجال، ونحن الآن على استعداد لتكرار هذه التجربة، مقترحاتنا مطروحة، وأعتقد أنها مقترحات جيدة".
وأكد أن الصراع الإيراني الأمريكي يضع روسيا في موقف حرج، إذ تربط موسكو علاقات جيدة مع كل من طهران ودول الخليج العربي. وقال: "فيما يتعلق بإيران والولايات المتحدة، فهو صراع بالغ الخطورة والتعقيد. وهذا يضعنا في موقف بالغ الصعوبة، لأننا نتمتع بعلاقات جيدة مع إيران وعلاقات ودية مع دول الخليج العربي، وهذا ليس مبالغة".
وأعرب بوتين عن أسفه لوفاة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مؤكداً إيمانه بإمكانية الحوار معه، وقال بوتين : "السيد لاريجاني، الذي وافته المنية للأسف، كان رجلاً قابلاً للحوار البنّاء، فقد كان يُصغي ويفهم ويتفاعل مع كل شيء".
وصف بوتين استمرار التواصل بين الولايات المتحدة والصين بأنه أمر بالغ الأهمية، مضيفاً أن روسيا ترحب بذلك، وقال: "استمرار الولايات المتحدة في التواصل مع الصين أمر في غاية الأهمية، ونحن نرحب به".
وأكد بوتين أن التبادل التجاري بين روسيا والصين يشهد نموا وتنوعا مستمرا، لا سيما في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة. وأضاق بوتين: "الصين هي أكبر شريك تجاري واقتصادي لنا، حيث يتجاوز حجم التبادل التجاري بيننا 140 مليار دولار، وهو حجم كبير. هذا التبادل التجاري ينمو ويتنوع، ويستمر هذا التنوع من خلال قطاعات التكنولوجيا المتقدمة".
ولفت إلى أن التعاون بين روسيا والصين عاملٌ حاسمٌ في استقرار العلاقات الدولية، وقال: "يُعدّ التفاعل بين روسيا والصين عاملا حاسما في استقرار العلاقات الدولية اليوم".
وأكد بوتين أنه لا توجد حالياً معاهدات تنظم نزع السلاح والحد من التسلح النووي، وأن التعاون بين روسيا والصين يشكل عاملا للردع والاستقرار.